انتقد نائب رئيس مؤتمر الشعب العام (البرلمان) الليبي احمد ابراهيم الاربعاء في سرت (شرق) رئيس الحكومة الليبية شكري غانم الذي طالب بتشكيل الحكومة من شخصيات يختارها بنفسه.
وقال ابراهيم في تصريحات لصحافيين ان "الذين يفكرون او يحلمون في الالتفاف على النظام الجماهيري في ليبيا عليهم ان ييأسوا"، مؤكدا ان "ليبيا يديرها الشعب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وليس نظام حزبي او عصابات".
وكان ابراهيم يرد على سؤال عما اذا كان البرلمان وافق على طلب غانم.
وتصاعدت الخلافات بين رئيس الحكومة واعضاء امانة البرلمان في جلسة في كانون الثاني/يناير بعد ان طلب غانم منحه صلاحية اختيار اعضاء حكومته التي ستعمل معه، متهما امانة البرلمان بجعل الحكومة ادارة تسيطر عليها وتكبل يدها.
وقال ابراهيم انه وفقا للنظام السياسي المطبق في ليبيا فان السياستين الداخلية والخارجية يحددها الليبيون من خلال ما يطلق عليه المؤتمرات الشعبية.
واشار الى ان "الحكومة تلتزم بتنفيذ هذه القرارات وتحاسب محاسبة عسيرة على كل مخالفات او تقصير في تنفيذها خلال اجتماعات مؤتمر الشعب العام".
ولم يستبعد المسؤول الليبي اعادة تشكيل الحكومة او استحداث وزارات جديدة خلال جلسة للمؤتمر الخميس، لكنه اشار الى ان هذا القرار "يعود الى مؤتمر الشعب العام (البرلمان) وحده وبعد تقييم شامل لاداء هذه الحكومة وكل عضو فيها على حدة".
والبرلمان في ليبيا جهة عليا لصياغة ما يتخذه الليبيون من قرارات في المؤتمرات الشعبية حول سياسة البلاد الداخلية والخارجية.
ولا يحق للبرلمان الخروج عن هذه القرارات باستثناء استبدال او اقصاء الوزراء في حال ثبت من خلال المساءلة ان الوزير قصر في مهامه او اهملها.