نفت البعثة الليبية لدى الامم المتحدة امام هيئة محلفين دوليين وجود اي معسكر تدريب لتنظيم القاعدة على اراضيها وبينت ان القوانين الليبية تحرم وجود وتقديم اي دعم لاي عمليات تستهدف دول اخرى.
وجاء الموقف الليبي في ملحق تقدمت به البعثة الليبية الى لجنة مجلس الامن المختصة التي تتابع (القاعدة) و(طالبان) والتي يرأسها المندوب الشيلي هيرالدو مينوز. وتجيء هذه المذكرة الليبية في وقت تتصاعد فيه الاتهامات ضد الزعيم الليبي معمر القذافي بانه اعطى اوامره باغتيال ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز. وشددت المذكرة الليبية على اظهار ان القوانين الليبية المعمول بها تحرم كل ما من شأنه ان يجر ليبيا الى الحرب وتعاقب المتسبب به عقابا صارما. وتعهدت الحكومة الليبية في المذكرة المؤرخة في شهر مايو الفائت بان تزود اللجنة الدولية باسماء من تشتبه بانتمائهم للقاعدة او طالبان واكدت ان الاشخاص الليبيين الذين ادرجت اسماؤهم على لائحة لدى اللجنة الدولية هم خارج الاراضي الليبية. كما تعهدت بتزويد اللجنة باسماء المشتبه بانتمائهم لمنظمات ارهابية من المقيمين داخل الجماهيرية الليبية.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)