ليبيا تستضيف لقاء بشأن دارفور يجمع بين الأمم المتحدة والإتحاد الافريقي

تاريخ النشر: 07 يوليو 2007 - 07:30 GMT
قالت ماري اوكابي نائبة المتحدثة باسم الأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية والإتحاد الإفريقي يعتزمان عقد اجتماع في ليبيا هذا الشهر لبحث كيفية تعزيز محادثات السلام بين فئات المتمردين في إقليم دارفور حيث يبلغ عدد المشردين مليونين ونصف المليون شخص.

وأضافت اوكابي في تصريح لها في نيويورك الخميس أنه من المقرر عقد الاجتماع في العاصمة الليبية طرابلس في الـ15 والـ16 من الشهر الجاري وأنه سيضم مبعوثين إقليميين ودوليين.

وأشارت اوكابي إلى أن الهدف من الاجتماع هو تقييم التقدم الذي تم إحرازه خلال الشهرين الماضيين، وكيفية تنفيذ خارطة الطريق التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة يان الياسون ومبعوث الإتحاد الإفريقي سالم أحمد سالم.

وتقضي خارطة الطريق بتوحيد جميع المبادرات في مبادرة واحدة برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والقيام برحلات دبلوماسية مكوكية بين الخرطوم وفئات المتمردين، والشروع بعد ذلك في إجراء مفاوضات خلال فصل الصيف هذا العام.

وفي هذا الإطار، صرح لو كوجن المبعوث الصيني الخاص إلى السودان بأنه يتعين على الغرب التوقف عن التشكيك في نوايا السودان وأن يبدي مزيدا من الترحيب بالخطوات التي يتم اتخاذها.

وقال المبعوث إن الخرطوم مثلها كطفل يحتاج إلى المكافأة على السلوك الحسن "إذا حكمتم على الطفل بأنه سيء السلوك، يتعين عليكم أن تشيدوا به وتشجعوه حتى تتحسن أفعاله".

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن الصين التي تشتري ثلثي صادرات النفط السودانية وتبيع أسلحة للخرطوم تهتم بالمال على حساب حقوق الإنسان، وهو إتهام تنفيه حكومة بكين.