ليبيا تأمل باستئناف مفاوضات السلام في دارفور قريبا

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2007 - 06:57 GMT
عقد مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي محادثات مع مسؤولين من السودان والدول المجاورة له والجامعة العربية، لبحث سبل التوصل إلى تحديد موعد لعقد مفاوضات السلام في الاقليم

هذا وقد أعرب علي التريكي وزير الشؤون الإفريقية في ليبيا عن أمله في استئناف المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة. من جهته، قال تيموثي إثينيو الباحث في معهد الحوار الدولي في جنوب أفريقيا إن على الدول المجاورة للسودان فرض المزيد من الضغوط على حركات التمرد التي تحصل على الدعم منها. وأضاف إثينيو: "لن تتمكن هذه الحركات من البقاء دون حصولها على الدعم المادي والعسكري من تلك الدول، وأعتقد أن من بين مسؤوليات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة التعامل مع تلك الدول، فيمكنها إقناع المتمردين بتوحيد صفوفهم، وإذا تمكنت المنظمتان من التعامل مع هذه الدول، فسيكون من السهل بعدها حل الأزمة". على صعيد آخر، دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى التقيد بجميع التعهدات التي قطعها، وتقديم الدعم إلى النازحين من دارفور.

وقال جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في لقاء مع "راديو سوا" الاميركي من الصومال إن عدم حدوث تغيير إيجابي في الإقليم قد يخلق مشاكل في المستقبل، وأضاف: "لا أتوقع مواجهة مشاكل في جمع المساعدات، لكن ما أخشاه هو أن نواجه شعورا بالإجهاد من جانب المانحين، لأن تلك الدول قد تقول إنها قدمت الكثير لكنها لم تر أي تغيير على الأرض".

وأشاد هولمز بالدور الذي قامت به وسائل الإعلام في تسليط الأضواء على أزمة الإقليم منذ عام 2003، لكنه قال: "الأزمة في دارفور وجدت نوعا من الاهتمام لأن وسائل الإعلام سلطت الأضواء عليها، فهناك أزمات أخرى في الكونغو والصومال ولم تحظى بتلك التغطية الإعلامية".