ليبرمان: المباحثات غير المباشرة مع الفلسطينيين ستبدأ قريبا

تاريخ النشر: 09 فبراير 2010 - 07:55 GMT

اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ان مباحثات غير مباشرة مع الفلسطينيين ستبدأ قريبا، فيما اعلن رئيس السلطة محمود عباس الذي اعطى "موافقة مبدئية" على هذه المحادثات انه يتوقع ايضاحات بشأنها من واشنطن.

وهي المرة الاولى التي يتحدث فيها مسؤول اسرائيلي عن هذه المباحثات التي ستجرى تحت رعاية الولايات المتحدة.

وذكرت وزارة الخارجية الاسرائيلية في بيان صدر في القدس ان "وزير الخارجية ليبرمان اكد خلال لقائه الرئيس الاذربيجاني الهام علييف ان المباحثات غير المباشرة مع الفلسطينيين ستبدا قريبا".

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء ان القادة الفلسطينيين لم يضعوا شروطا مُحددة يقبلون بموجبها عرض الولايات المتحدة للوساطة في مُحادثات غير مباشرة مع اسرائيل مُضيفا أنهم يتوقعون إيضاحا بشأن مثل هذه المحادثات في غضون أسبوع.

وقال عباس للصحفيين في اليابان ردا على سؤال حول الشروط التي سيقبل بموجبها العرض الأمريكي لعقد محادثات غير مباشرة ان الجانب الفلسطيني لم يضع أي شروط على وجه الخصوص.

وأضاف عباس في ندوة في طوكيو أن حكومته تُبقي الباب مفتوحا أمام المقترح الأمريكي لكنه شدد على أنه لا يزال ينتظر السماع من واشنطن.

وأردف عباس أنه يتوقع أن يعود جورج ميتشل المبعوث الامريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط اليه بمزيد من الإيضاح بشأن المحادثات بعد أسبوع من الآن. وتابع أن حكومته قد تتشاور مع زعماء عرب آخرين وتتخذ قرارا.

وكان مسؤولون فلسطينيون ذكروا الاثنين ان الرئيس محمود عباس اعطى "موافقة مبدئية" للادارة الاميركية على بدء اتصالات سياسية غير مباشرة مع اسرائيل، لكنه طلب توضيحات اميركية حول عدد من القضايا قبل المباشرة بها.

في المقابل لم يتخل عباس عن المطالبة بالتجميد الكامل للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة قبل استئناف المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين.

ولاتاحة استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية عرضت الولايات المتحدة على الجانبين اجراء مباحثات غير مباشرة لمدة ثلاثة اشهر تتخذ خلالها اسرائيل بادرات حسن نية حيال الفلسطينيين.

ومن المقرر ان تبدا هذه الاتصالات في "20 شباط/فبراير" وفقا لمستشاري عباس. وكان وزير الخارجية الاسرائيلي وصل الثلاثاء الى باكو في زيارة لجمهورية اذربيجان السوفياتية السابقة تستغرق ثلاثة ايام.

وتوقفت المحادثات منذ أكثر من عام بسبب الحرب على غزة ولم تستأنف منذ ذلك الحين ويرجع السبب في ذلك الى حد كبير الى المطلب الفلسطيني بضرورة أن تجمد اسرائيل أولا النشاط الاستيطاني بشكل كامل في الضفة الغربية والقدس الشرقية والرفض الاسرائيلي لذلك الأمر.

ورفض عباس تجميدا مؤقتا للاستيطان مدته عشرة أشهر قررته اسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني ووصفه بأنه غير كاف خاصة وأنه يستثنى القدس.