لورا بوش تزور المنطقة وسط غضب اسلامي على أنباء تدنيس القرآن

تاريخ النشر: 17 مايو 2005 - 08:14 GMT

ستزور السيدة الاميركية الاولى لورا بوش الشرق الاوسط هذا الاسبوع للضغط من اجل منح المرأة مزيدا من الحقوق وسط غضب جماهيري يسود العالم الاسلامي بسبب تقرير نشرته احدى المجلات ثم تراجعت عنه حول قيام بعض المحققين الاميركيين بتدنيس القران الكريم في قاعدة غوانتانامو.

وتأتي الزيارة التي ستقوم بها زوجة الرئيس الاميركي للاردن واسرائيل ومصر والتي أعلن البيت الابيض عنها يوم الثلاثاء في إطار حملة الرئيس جورج بوش لدعم الديمقراطية في المنطقة واعاة تفعيل "خارطة الطريق" لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الابيض ان الزيارة "ستكون فرصة للسيدة بوش لتعزيز التزامنا بدعم الحريات وتأييد النساء والفتيات عبر الشرق الاوسط".

الا ان السيدة الاميركية الاولى التي طالما لقيت الترحيب في جولاتها الخارجية السابقة ربما تواجه بعضا من العداء لبلادها الذي يسود المنطقة بعد تقرير مجلة "نيوزويك" الاميركية عن تدنيس القران الكريم في غوانتانامو.

وقتل 16 شخصا في احتجاجات افغانستان واندلعت مظاهرات في باكستان واندونيسيا وغزة بعد ورود الانباء.

وتراجعت المجلة الاميركية عن التقرير الاثنين الا ان مكليلان قال ان التقرير تسبب في إساءة دائمة لصورة الولايات المتحدة.

وقالت سوزان ويتسون المتحدثة باسم السيدة الاميركية الاولى ان بوش ستغادر الى الاردن يوم الخميس.

وستتحدث لورا بوش يوم السبت الى المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يقام في منطقة البحر الميت في الاردن وتلتقي بالملكة رانيا ملكة الاردن التي تساند اصلاحات لتحسين اوضاع المرأة بعد ذلك.

وفي يوم الاحد تلتقي زوجة الرئيس الاميركي بزوجة الرئيس الاسرائيلي موشي قصاب ثم تلتقي في القاهرة في اليوم التالي بزوجة الرئيس المصري حسني مبارك.

ومارست الولايات المتحدة ضغوطا على حلفائها في الشرق الاول لحثهم على مزيد من الاصلاحات الاقتصادية والسياسية تتضمن القضايا المتعلقة بحقوق المرأة قائلة ان غياب الحريات ساعد في تعزيز الاصولية الاسلامية في المنطقة.

واعلن البيت الأبيض الثلاثاء ايضا ان الرئيس بوش سيلتقي في 26 من ايار/ مايو الجاري في البيت الابيض بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ولا تزال الهدنة بين الإسرائيليين والفلسطينيين غير راسخة بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون انه لن يعقد محادثات حول إقامة الدولة الفلسطينية قبل ان يشن عباس حملة على المتشددين كما جاء في "خارطة الطريق".