نفت لندن مزاعم محمد محمدي غلبايغاني الذي يتولى رئاسة مكتب زعيم الثورة الايرانية ، حيث ادعى قيام بريطانيا بارسال وسيط للإفراج عن ناقلتها المحتجزة في مضيق هرمز.
قال مصدر دبلوماسي بريطاني إن بلاده لم ترسل أي ممثلين إلى إيران كوسطاء، وذلك بعدما ذكر الموقع الإلكتروني لوكالة تسنيم للأنباء إن وسيطا أُرسل لبحث تحرير ناقلة ترفع علم بريطانيا تحتجزها الجمهورية الإسلامية.
وأضاف المصدر ذاته "لسنا على علم بإرسال أي ممثلين كوسطاء إلى إيران".
ولم يكشف غلبايغاني عن هوية الجهة التي وسّطتها بريطانيا لدى إيران للإفراج عن الناقلة "ستينا إمبيروا"، ونقلت وكالة "تنسيم" الإيرانية عن غلبايغاني قوله إن "الحرس الثوري بتوقيفه ناقلة بريطانيا مرّغ أنفها في التراب"، مضيفا أن "بريطانيا التي كانت تعين الوزراء والنواب في إيران في فترة، اليوم وصل بها الحال لترسل وسيطا وتترجى للإفراج عن ناقلتها".
ولم يوضح غلبايغاني طبيعة الرد الإيراني على الوسيط الموفد من قبل بريطانيا، لكن يستشف من جملة التصريحات الإيرانية أن طهران "لن تفرج" عن الناقلة ما لم تفرج لندن عن الناقلة الإيرانية المحتجزة منذ الرابع من الشهر في مياه جبل طارق.
وتشهد العلاقات الإيرانية البريطانية توترا كبيرا هذه الأيام على خلفية أزمة الناقلات، حيث احتجزت بريطانيا، في الرابع من الشهر الجاري، ناقلة النفط الإيرانية في مياه جبل طارق، لتطلق طهران بعد ذلك دعوات لـ"الإفراج الفوري" عنها، وفي الوقت نفسه تهديدات بالرد بالمثل.
