أعلنت بريطانيا أنها علّقت المساعدات غير الفتاكة للمعارضة السورية في شمال البلد المضطرب بعدما سيطر مسلحون اسلاميون على قواعد رئيسية للجيش السوري الحر، وذلك بعد خطوة مماثلة قامت بها الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في انقرة: "ليست لدينا اية خطط لتسليم اية معدات طالما بقي الوضع غير واضح".
على صعيد متصل عبرت السلطات السورية، الأربعاء، عن رفضها لما جاء في البيان الختامي لمؤتمر القمة الخليجية التي تستضيفها الكويت، واصفة بأنه يشكل حزمة من الأكاذيب والأضاليل صادرة عمن تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية البيان الصادر عن وزارة الخارجية والذي جاء فيه: "إن الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد أن الحل الوحيد لما يجري في سورية هو حل سياسي يصنعه السوريون وحدهم عبر خياراتهم الوطنية وثوابتهم الراسخة."
وأدان البيان ما وصفه بـ"اللغة التحريضية التي اتسم بها بيان المجلس حول سورية ولاسيما أن دولا من هذا المجلس هي شريك فعلي وأساسي في دعم وممارسة الإرهاب الوهابي التكفيري وإمداده بالمال والسلاح والإرهابيين دون أي وازع أخلاقي أو ديني أو إنساني ودون مبالاة بقواعد القانون الدولي ما يؤكد في سابقة لا نظير لها تورط حكومات بعينها في الإرهاب الدولي المنظم."
وأشار البيان إلى أن "سوريا تذكر من اجتمعوا في الكويت أن لا علاقة لهم أو لغيرهم على الإطلاق بقرارات وتطلعات الشعب السوري فهو وحده من يملك قراره باختيار قادته ورسم مستقبله."