قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون الخميس إن نحو 850 من الجنود وأفراد الخدمات البريطانيين سينتقلون إلى مناطق أقرب إلى بغداد تلبية لطلب من الولايات المتحدة.
وقال هون أمام البرلمان "قررت الحكومة أنه ينبغي لنا أن نقبل الطلب الاميركي للمساعدة".
وأضاف "ستنتشر مجموعة قتالية مدرعة تضم الكتيبة الأولى من فوج بلاك ووتش ووحدات مساندة... لتحل محل وحدة أميركية للاضطلاع بمهام أخرى".
وقال الوزير إن القوة ستضم نحو 850 فردا بينهم أفراد خدمات من أطباء ومهندسين. وستنتشر هذه القوات "لأسابيع وليس لشهور".
وأضاف هون أن "هذا الانتشار جزء أساسي من عملية تهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات العراقية في كانون الثاني/يناير".
ولم يكشف هون عن تفاصيل دقيقة بشأن موعد انتقال فوج بلاك ووتش أو المكان الذي سينتقل إليه سوى أنه سيتوجه شمالا.
لكنه أضاف أنه سوف يظل تحت قيادة العمليات لقادة الجيش البريطاني وليس الاميركيين.
وقال مسؤولون إن القوات ستنشر إلى الغرب من بغداد.
وطلب قادة الجيش الاميركي الأسبوع الماضي انتقال قوات بريطانية إلى شمال العراق للقيام بدوريات في المناطق المضطربة قرب بغداد حتى تتفرغ القوات الاميركية للتعامل مع المقاتلين في المناطق المضطربة مثل الفلوجة قبل الانتخابات.
ونفى هون ما أوردته صحيفة التايمز من أن 1300 جندي بريطاني آخرين قد يرسلون إلى العراق في الفترة السابقة للانتخابات التي يتهم رئيس الوزراء توني بلير المقاتلين بمحاولة إفسادها.
وقال اللفتنانت جنرال جون مكول الذي كان الرجل الثاني في قيادة القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة لصحيفة التايمز يوم الخميس إنه جرى بحث إجراء مزيد من التنقلات للقوات قبيل الانتخابات غير أنه لم يتخذ قرار في الأمر بعد.