قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الثلاثاء إن من المهم مواصلة المحادثات مع روسيا رغم الخلافات الكبيرة مع موسكو بشأن سوريا ولكن لا جدوى من المباحثات إذا لم تكن "صريحة وحازمة".
وقال أولوند في كلمة أمام مجلس أوروبا في ستراسبورج إن "فرنسا لديها خلاف كبير مع روسيا بشأن سوريا والفيتو الذي استخدمته روسيا ضد مشروع القرار الفرنسي في مجلس الأمن الدولي حال دون وقف القصف وتمكين سريان هدنة.
"أرى أن من الضروري إجراء حوار مع روسيا ولكن يجب أن يكون حازما وصريحا وإلا لن يكون له مكان وسيكون تمثيلية. إنني على استعداد للقاء الرئيس بوتين إذا استطعنا إحراز تقدم بشأن السلام."
في هذه الاثناء اتهم نائب برلماني بريطاني بارز روسيا باستهداف المدنيين في سوريا بالطريقة ذاتها التي انتهجها النازيون في غيرنيكا أثناء الحرب الأهلية الإسبانية في ثلاثينيات القرن الماضي.
وقال أندرو ميتشل وهو نائب عن حزب المحافظين الحاكم ووزير التنمية الدولية السابق إن هجوما وقع الشهر الماضي على قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة بالقرب من مدينة حلب في شمال سوريا هو جريمة حرب ارتكبتها القوات الروسية.
وقال ميتشل أمام البرلمان مساء يوم الاثنين "عندما يتعلق الأمر بأسلحة وذخائر حارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات والقنابل العنقودية فإن الأمم المتحدة واضحة في أن الاستخدام المنهجي لمثل هذه الأسلحة التي لا تميز بين أحد في المناطق المكتظة بالسكان بمثابة جريمة حرب."
وأضاف قائلا "إننا نشهد أحداثا على غرار سلوك النظام النازي في غيرنيكا بإسبانيا" في إشارة إلى الدمار الذي لحق بالبلدة الإسبانية عام 1937 من جراء الغارات الجوية لقوات أدولف هتلر.
وعندما أبلغ بتعليقات ميتشل سأل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الصحفيين "من هو هذا السياسي؟" وأضاف "للأسف لا أعرفه. من هو؟ لن أعلق بأي طريقة. للأسف لا أعرفه."
ومن المقرر أن يعقد البرلمان البريطاني جلسة تستمر ثلاث ساعات يوم الثلاثاء لمناقشة الوضع الإنساني في سوريا.