لندن تحذر ايران وتستدعي سفيرها وتدعو للافراج عن بحارتها

تاريخ النشر: 23 مارس 2007 - 04:29 GMT
استدعت بريطانية السفير الايراني في لندن ودعتها للافراج عن بحارتها الـ 15 المعتقلين وطالبت بالافراج الفوري عنهم

وقالت الخارجية البريطانية إنه تم استدعاء سفير إيران في لندن وطالبت بريطانيا بالإفراج فورا عن البحارة سالمين .

وأضافت الوزارة في بيان "احتجزت سفن البحرية الإيرانية 15 من أفراد البحرية البريطانية كانوا يشاركون في عمليات الصعود الروتينية إلى ظهر السفن التجارية في المياه الإقليمية العراقية".

وتابعت "نتابع هذا الموضوع بشكل عاجل مع السلطات الإيرانية على أعلى مستوى وبناء على تعليمات وزير الخارجية تم استدعاء السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية. والحكومة البريطانية تطالب بالعودة الفورية والآمنة لأفرادنا ومعداتنا."

من جهتها، قالت البحرية الأمريكية في الخليج إن إيران لم تحتجز أيا من أفرادها خلال الحادث الذي وقع اليوم في المياه الإقليمية العراقية. واشارت مصادر بريطانية وأمريكية الى ان الجنود البريطانيين كانوا ضمن دورية روتينية لمكافحة التهريب في المنطقة كانت تقوم بها الفرقاطة البريطانية H.M.S.Cornwall ، وقال مسؤولون بريطانيون إن المواجهة قد حدثت عندما كان الجنود يبحرون قريبا من الخط الفاصل بين المياه الأقليمية العراقية والإيرانية. واعتبرت وزارة الدفاع البريطانية ان "الحادث وقع في العاشرة والنصف في التوقيت المحلي بعدما قامت الدورية البحرية البريطانية بتفتيش سفينة تجارية، وبعد انتهاء عملية التفتيش حاصرت زوارق ايرانية الزورقان البريطانيان وواكبتهما الى المياه الاقليمية الايرانية. وافادت الانباء ان السفير الايراني زار وزارة الخارجية في لندن في الساعة الثانية والنصف في توقيت جرينتش وغادرها بعد نصف ساعة. من جهته، قال الكومودور كيفن آندال وهو احد قادة الاسطول الخامس الامريكي في البحرين ان جنود الحرس الثوري الايراني هم الذين نفذوا العملية ضد الجنود البريطانيين، مشيرا الى ان العملية جرت دون اطلاق نار ما يدعو للقول ان لا خوف على صحة الجنود الذين تمت مواكبتهم الى ايران. ويأتي هذا الحادث بعد ايام من اعلان احد قادة الجيش البريطاني في العراق الكولونل جاستن ماسيجيوسكي وهو مسؤول القاعدة العسكرية البريطانية في البصرة ان ايران تسلح بعض الاطراف العراقية كي تقوم بهجمات ضد الجيش البريطاني. وقال المسؤول العسكري ان "هناك العديد من الاسلحة المتطورة التي يستعملها المسلحون ضد الجيش البريطاني وهذه الاسلحة مصدرها دولة حتما". واضاف الضابط البريطاني انه "لم يتم العثور على اي من هذه الاسلحة الا ان الادلة تشير الى ان ايران لها علاقة بالتفجيرات التي تقع في البصرة". واعتبر الكولونل ان "الشيوخ المحليين في البصرة قالوا للجيش البريطاني ان العملاء الايرانيين يدفعون مبالغ تصل الى 500 دولار امريكي شهريا لكل شاب من البصرة للقيام بهجمات ضد الجيش البريطاني".