قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو ان ايران لم تقدم حتى الان اي دليل مقنع لدعم اصرارها بانها لا تسعى الى تطوير الاسلحة النووية. وقال سترو في تصريح لراديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم ان بريطانيا طلبت من حكومة طهران الاجابة على اسئلة محددة اثر اعلانها عن تحسين اليورانيوم وادخاله الخدمة بالرغم من الوعود التى اطلقتها بشأن وقف انشطتها بشان اليورانيوم المحسن. وبموجب اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وافقت ايران العام الماضي بوقف النشاط في اليورانيوم المحسن وكل الانشطة المتعلقة به في الوقت الذي يشير مراقبون غريون الى ان طهران تسعي الى انتاج اسلحة نووية تحت غطاء برنامج توليد الطاقة النووية. وقال سترو في هذا الاطار ان "الايرانيين لم يساعدوا انفسهم بعدم تقديم الادلة الكافية والكشف الصريح عن برامجهم امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية". واوضح "انه نتيجة لما كشفته جماعات المعارضة الايرانية في الخارج فان لدي ايران منشأتين نوويتين نشطتين لم تطلع الوكالة الدولية عليهما كما يجب". وحول برنامج الاسلحة النووية الاسرائيلي والمطالب العربية والاسلامية بوقفه وخلق منطقة خالية من الاسلحة النووية حث وزير الخارجية البريطاية الدول العربية والاسلامية على "طمأنة اسرائيل اولا بشأن امنها قبل حل مشكلة برامج الاسلحة النووية الاسرائيلية المثير للجدل". وقال ان "ايران بحاجة الى التخلي ان مواقفها العدوانية ضد اسرائيل .. اذ ان هذه المواقف الايرانية تعني بان اسرائيل ستتخذ كل ما من شأنه لحماية نفسها". واضاف انه "اذا اردنا ان يكون الشرق الاوسط خاليا من الاسلحة النووية فيجب اذن ان نضمن في البداية بان تزيل جميع الدول العربية والاسلامية الى تهديد لاسرائيل ومن ثم التوصل الى اتفاق يمارس بموجبه الضغط على اسرائيل من اجل التخلي عن برنامج اسلحتها النووي". وشدد وزير الخارجية البريطاني ايضا على ان ايران لا تواجه اي خطر على حدودها "لا احد لديه النية لشن عمل عسكري ضد ايران".