لمواجهة مناهضي الحرب في العراق بوش يربطها بالمعركه ضد القاعدة

تاريخ النشر: 25 يوليو 2007 - 06:24 GMT
ربط الرئيس الاميركي الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في العراق بمعركة أوسع نطاقا ضد تنظيم القاعدة وذلك في محاولة للدفاع عن استراتيجيته في الحرب التي تتناقص شعبيتها باطراد.

وقال بوش يوم الثلاثاء قاعدة جوية بمدينة شارلستون "القاعدة في العراق مجموعة مكونة من ارهابيين اجانب ويديرها على نطاق واسع ارهابيون اجانب وولاؤهم لزعيم ارهابي اجنبي هو اسامة بن لادن."

وفي مواجهة استطلاع أظهر تنامي الشعور المناهض للحرب داخل الولايات المتحدة أشار بوش الى تقرير استخباراتي رفعت عنه السرية حديثا وذلك اثناء رده بانفعال على انتقاد بأن تركيز الولايات المتحدة على العراق شتت الجهود عن الحرب الاوسع على الارهاب.

وأصربوش قائلا امام الحاضرين من العسكريين واسرهم "هم يعلمون انهم القاعدة والشعب العراقي يعلم انهم القاعدة والناس في انحاء العالم الاسلامي يعرفون انهم القاعدة."

وحاول بوش مرارا لتسويق الحرب للجمهور ليلقي الضوء على القاعدة المسؤولة عن هجمات 11 من سبتمبر ايلول على الولايات المتحدة والتي يتزعمها اسامة بن لادن الذي لم تتمكن الولايات المتحدة من اعتقاله حتى الان .

الا أن بعض منتقدي الحرب اتهموا بوش بأنه يغالي في الربط بين القاعدة والمقاتلين في العراق في محاولة لمنع التركيز على دور الاقتتال الطائفي في الاضطراب الذي يعم البلاد وتبرير الوجود العسكري الامريكي هناك.

وقال هاري ريد زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ وهو ديمقراطي عن نيفادا " زعم الرئيس ان الحرب في العراق تحمينا من القاعدة مضلل وينطوي على خطر مثل النتائج التي دفعت بنا الى العراق في المقام الاول."

ووصف بوش تنظيم القاعدة في العراق بأنه "عضو كامل في شبكة القاعدة الارهابية" وقال ان "الاندماج بين القاعدة والفرع التابع لها في العراق هو تحالف قتلة" وكرر رأيه الذي يتمسك به منذ أمد طويل بأن انسحابا مبكرا سيمكن التنظيم من استخدام العراق ملاذا امنا لتصدير العنف.

وقال بوش "قد يغرق القتال المنطقة برمتها في الفوضى وسنواجه قريبا شرق اوسط يهيمن عليه المتطرفون الاسلاميون الذين سيسعون للحصول على اسلحة نووية ويستخدمون سيطرتهم على النفط للابتزاز او لتمويل هجمات جديدة على بلادنا."

وتأتي تصريحات بوش بعد تقرير استخباري الاسبوع الماضي حذر من ان القاعدة ترسخت في المنطقة القبلية بباكستان قرب افغانستان.

واستغل الديمقراطيون نتائج التقرير التي تفيد بأن الحكومة اساءت ادارة الامن القومى وحرب العراق.