لماذا غيرت الليدي ديانا سيارتها قبل الحادث؟

تاريخ النشر: 17 مارس 2005 - 09:08 GMT

أظهرت وثائق رسمية ان الاميرة ديانا غيرت السيارة التي كانت ستستقلها قبيل الحادث الذي أودى بحياتها في باريس.

وذكرت الوثائق التي كشف النقاب عنها مساء الثلاثاء بموجب قانون حرية المعلومات أسبابا متضاربة لتبديل سيارة ديانا وصديقها عماد (دودي) الفايد قبيل مقتلهما في الساعات الاولى من صباح 31 اب/ اغسطس 1997.

وقال مايكل جاي سفير بريطانيا في فرنسا في وثيقة كتبت بعد الحادث بثلاثة اسابيع "غيرا رأيهما في آخر لحظة لتضليل المصورين الذين ينتظرونهما."

ولكن وثيقتين أخريين كتبهما مسؤولون لم تذكر اسماؤهم اوضحتا ان سيارة ديانا ودودي المستأجرة لم يدر محركها وهما يحاولان تفادي الصحفيين خارج فندق باريس ريتز حيث كانا يقيمان.

وجاء في احدى الوثيقتين "لان محرك سيارتهما لم يدر فيما يبدو استقلا سيارة اخرى قريبة يقودها سائق من فندق ريتز.

"وانطلقت هذه السيارة بسرعة كبيرة يتبعها الصحفيون الى ان وقع الحادث في نفق بون دالما."

وأوضحت مذكرة السفير ان طبيب التحاليل البريطاني الذي استعانت به عائلة الفايد طعن في نتائج تحاليل الدم الاولية التي اظهرت ان نسبة الكحول في دم هنري بول سائق السيارة الذي قتل ايضا في الحادث كانت تفوق الحد المسموح به للقيادة ثلاث مرات.

واجرت السلطات الفرنسية فحصا ثالثا شمل عينة من بياض عيني بول اكد نسبة الكحول في الدم واوضح انه كان يتناول عقارا مضادا للاكتئاب.

واوضحت الوثائق ايضا ان المسؤولين في لندن كانوا قلقين في الايام التي اعقبت وفاة ديانا بشأن التكاليف الباهظة لجنازتها.

ووعد مسؤول في مذكرة الى رئيس الوزراء توني بلير بان يحاول "تقليل التكاليف قدر المستطاع".

وما زالت ملابسات الحادث مثارا للجدل.

ويحقق جون ستيفنز وهو مسؤول كبير متقاعد في الشرطة البريطانية بناء على طلب مايكل برجيس رئيس الطب الشرعي البريطاني في مزاعم ان مقتل ديانا لم يكن مجرد حادث.

ويزعم محمد الفايد والد دودي وصاحب متاجر هارودز ان المخابرات البريطانية قتلت ديانا ودودي لان علاقتهما سببت الحرج للعائلة المالكة.

ونفت ستيلا ريمينجتون المديرة السابقة للمخابرات البريطانية هذه المزاعم في العام الماضي.

وانهار زواج ديانا وولي العهد البريطاني الامير تشارلز عام 1992 وانتهى في وقت لاحق بالطلاق.