لماذا ترمي الكويت بثقلها الدبلوماسي لتخفيف التوتر الخليجي؟

تاريخ النشر: 07 يونيو 2017 - 06:40 GMT
 النواب أشادوا بجهود أمير البلاد
النواب أشادوا بجهود أمير البلاد

يواصل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، جهوده المضنية لاحتواء الأزمة الخليجية، التي تتصاعد يوماً بعد يوم، حيث من المنتظر أن يتنقل بين أبو ظبي والدوحة، اليوم الأربعاء، بعدما أنهى زيارة سريعة لمدينة جدة السعودية، التقى خلالها الملك سلمان بن عبد العزيز.
ونقلت صحيفة العربي الجديد عن مصادر إنّ القيادة الكويتية، ترى أنّ "الأمور قد تعقّدت"، لاصرار "أبو ظبي و الرياض"، على موقفهما  من التدخّل، في توجيه السياسات القطرية الخارجية، مقابل رفض الدوحة الوصاية على أي قرار لها، رفضاً قاطعاً. وفق ما نقلت الصحيفة 
لكن ذلك لا يمنع مواصلة أمير الكويت جهوده، انطلاقاً من معرفته بأنّه في حال نجحت الحملة ضدّ قطر اليوم، وفي حال تنازلت الدوحة في موضوع سيادي، فإنّ الحملة ستصل عاجلاً أم آجلاً إلى بلاده لاحقاً.
وكان موقف الكويت واضحاً تجاه الأزمة، منذ اليوم الأول لها، حيث أعلنت رفضها لأي قرار يتم اتخاذه ضدّ دولة قطر، كما وجهت القيادة السياسية الكويتية، وكالة الأنباء الرسمية والصحف الكويتية الخاصة، بعدم الانجرار خلف الحرب الإعلامية على قطر، بأي طريقة، كما فتحَ الطيران المدني الكويتي الأجواء أمام الطيران القطري، لنقل المواطنين مع تقديم تسهيلات لهم.

وشهدت جلسة البرلمان الكويتي، الثلاثاء، تصريحات للعديد من النواب الذين أشادوا بجهود أمير البلاد، في حل الأزمة الخليجية، وأكدوا تمسّك الكويت بوحدة الخليج التي دشنها أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، لمواجهة الخطر الإيراني المحدق بالمنطقة آنذاك.
وقال ممثل "الحركة الدستورية الإسلامية" (الجناح السياسي للإخوان المسلمين في الكويت) النائب جمعان الحربش، داخل البرلمان، أمس الثلاثاء، إنّ "الأنظار متجهة إلى سمو الأمير لرأب الصدع وإنهاء هذه المشكلة في الخليج، ولا نريد أن نسجّل موقفاً لدولة ضد دولة، لكن يجب أن نقول إنّ قطر والسعودية هما عينان في رؤوسنا".