رقص الحوامل مفيد
الملفت للانتباه ان رقصات الحوامل تكون دائما على انغام موسيقى اغاني ام كلثوم وعبدالحليم وفريد الاطرش وعبدالوهاب وغيرهم من اساطين الطرب العربي
ويعتبر عدد من الأطباء ومدرسي الرقص الشرقي في البلاد أن الرقص الشرقي يساعد على تحرك الجنين إلى وضع الولادة الطبيعي، واكتساب المزيد من المرونة في منطقة الحوض ورفع من اللياقة والتحمل أثناء عمليات الوضع المجهدة.
ونقلت شبكة "إيه بي سي" الأمريكية عن معلمة للرقص اسمها ديدي فارس فولكيرتس قولها: "كلما رأيت سيدة تلد رأيتها تقوم بحركات كنت أتعلمها في فصلي الدراسي مثل تحريك البطن أو لف الأرداف أو هزهم. لقد كانت تلك الحركة فطرية لهن أثناء الوضع".
وأشارت فولكيرتس إلى أن طالباتها أجمعن على أن دروس الرقص الشرقي "تجعلهن أكثر استعداداً لعملية الوضع، لشعورهم بأنهن أكثر تركيزاً، وبمجرد بدء المخاض يكن على دراية بكيفية التعامل معه".
ولا يقتصر تعليم الرقص على تلقي الدروس في النوادي، إذ انتشرت كذلك شرائط الفيديو وأقراص "الدي في دي"، التي تعطي دروساً منزلية لرقص الحوامل. ومن أشهر المعلمات في هذا المجال الراقصة سوزان ماكنيل، التي بدأت هذا الأسلوب في لوس أنجلوس بالثمانينيات.
كما تظهر "الراقصة" ديلايلا في أحد أشهر شرائط الفيديو، وهي حامل في الأشهر الثلاثة الأخيرة، تقوم فيه بتدريبات رياضية تشبه الرقص الشرقي، لزيادة لياقتها قبيل الوضع. ويُباع هذا الفيديو، الذي يحمل اسم "الرقص للأم العظيمة"، بنحو 40 دولاراً. أما قرص اسطوانات "الرقص قبل الولادة" للراقصة المحترفة نايا الذي يباع بعشرة دولارات.
وقالت إحدى المراجعات اللواتي اشترين القرص اسمها سي ساندوفال: "لقد استمعت بحركات الرقص الشرقي. إنها حركات ممتعة ومثيرة. لقد جربت اليوغا من قبل، فوجدت نفسي أغط في النوم أثناء التدريب. إن لحركات الرقص الشرقي أسلوبها في مساعدة جسمي الحامل والمنهك من الحمل أن يشعر انه أفضل وفي حال أقوى".
هذا، وكرّست جريدة "وول ستريت جورنال" الأمريكية موضوعاً أيضا عن الرقص الشرقي في غرف الولادة، قالت فيه إن المعلمات للرقص يذعن موسيقى قديمة مصرية أثناء الولادة لترقص عليها الواضعات هي على الأرجح لأم كلثوم وعبد الوهاب.
لكن، ورغم تشجيع الأطباء للرقص الشرقي قبل الولادة، إلا أن بعضهم يقولون انه يجب تفادي بعض الحركات القوية أو العنيفة مثل رفع الوسط ثم الهبوط به لأسفل. أو أي شيء يجعل المرأة تقف على أطراف أصابع أقدامها.
يذكر أن الراقصة والمغنية اللبنانية الأصل شاكيرا، ساعدت في السنوات الماضية على الترويج للرقص الشرقي بأمريكا، رغم سمعته الأصلية السيئة.
فوائد اخرى
ولم يعد الرقص الشرقي مجرد رقص تستمتع به النساء لقضاء الوقت والمرح؛ فمن ناحية أخرى، يعتبر الرقص الشرقي طريقة مثالية لفقدان الوزن، والحفاظ على الصحة، بالإضافة إلى إظهار الأنوثة.
ولكن الرقص الشرقي ليس لكل شخص، فهو نشاط مكثف، وشديد جداً خصوصاً على المبتدئات، كما أنه يشكل تهديداً للركبة إذا تم بطريقة خاطئة،
تقول ساندي، "أشكو من ألم في ركبتي اليسرى، وأخذ حقنة كورتيزون كل 3 أشهر، ولكني مهتمة جداً بالرقص الشرقي.
وتقول الدكتور كارول جين مراد، أخصائية في طب النساء، "يمكن أن يؤثر الرقص الشرقي على ألم الركبة ولكنه ليس مسبباً له، إلا إذا قامت السيدة بحركة خطرة أو سقطت أثناء التمرين ، ولكن حتى هذا لا يمنع من ممارسة بعض الحركات الثابتة مثلاً والتي تساعد على تحريك الجزء العلوي من الجسم، والخصر والذراعين."
على العموم، فأن فوائد الرقص الشرقي تزيد عن مضاره أو مشاكله، وخصوصاً فائدته اضافة الى المخاض الصحي الذي ذكر سابقا في خسارة الوزن الزائد، حيث يساعد الرقص الشرقي على حرق 200 إلى 250 سعرة حرارية في الساعة، بينما مشاهدة التلفاز تحرق 100 سعرة فقط. كما يوفر الرقص الشرقي نفس الفوائد التي توفرها التمارين السويدية
15 دقيقة هز يوميا
ويجب ممارسة الرقص الشرقي على الأقل 15 دقيقة كل يوم، فساعة واحدة في مركز لتعليم الرقص الشرقي لن تكفي ولن تجعلك تفقدين الوزن. أما إذا كانت السيدة جادة فعليها زيادة المدة إلى 30 دقيقة ثم ساعة كاملة يومياً. وينصح بعدم تناول أي طعام أو شراب بعد الرقص بالتالي من الافضل ان تكون ساعة الرقص في الساعات الاخيرة من النهار