لقاء كردي شيعي لبحث مسالة الجعفري مع تواصل العنف وسقوط الضحايا

تاريخ النشر: 14 أبريل 2006 - 03:02 GMT

تواصل مسلسل العنف وسقوط عشرات الضحايا في العراق باستهداف المساجد ودوريات الشرطة والمدنيين في الوقت الذي تعقد لجنة من الائتلاف الشيعي اجتماعا بالقائمة الكردية لبحث مسالة رئاسة الحكومة المعلقة.

المزيد من العنف والضحايا

قالت الشرطة العراقية ان اربعة مصلين على الاقل قتلوا وجرح ثمانية يوم الجمعة اثر انفجار قنبلتين في مسجدين سنيين بمدينة بعقوبة العراقية. وفر اكثر من 60 الفا من منازلهم منذ بدء الهجمات الطائفية المتبادلة عقب تفجير مزار شيعي في سامراء يوم 22 شباط/ فبراير الماضي. كما قتل مسلحون مجهولون أحد عشر موظفا يعملون في احدى الشركات الانشائية في البصرة اقصى جنوب العراق بعد خطفهم على ما افاد مصدر في شرطة المدينة.وقالت الشرطة ان بين القتلى مهندسين زراعيين ومحاسبا ورئيس قسم الهندسة في الشركة.

كما افاد مصدر امني عراقي عن مقتل ستة من عناصر الشرطة العراقية واصابة عشرة اخرين واعتبار اكثر من عشرين في عداد المفقودين اثر كمين تعرضوا له مساء الخميس اثناء خروجهم من معسكر التاجي شمال بغداد.

وفي سياق متصل, اكد النقيب فراس عبد الله من شرطة كركوك (255 كلم شمال) "مقتل ضابط شرطة بنيران مسلحين مجهولين لدى توجهه الى عمله صباح الجمعة وسط المدينة". وفي الموصل (370 كلم شمال), اصيب خمسة عناصر من الشرطة ومدني في عملية انتحارية استهدفت مركزا للشرطة في وسط المدينة وفي شمال بغداد اصيب سبعة من سائقي الشاحنات بجروح عندما تعرضوا لاطلاق نار من مسحلين مجهولين وفجر مسلحون مجهولون الليلة الماضية ضريحا شيعيا يقع ضمن مقبرة وسط المدينة باستخدام عبوات ناسفة, وافاد مصدر امني عراقي ان "الضريح يضم قبر الشريف محمد بن احمد بن الحسن بن علي ابن ابي طالب وعدد من ال بيت الرسول محمد

تطورات سياسية

ومن جانب اخر، اكد عضو في لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ان قادة الائتلاف سيبحثون في اجتماع مع رئيس البلاد جلال طالباني مسألة المرشح لمنصب رئاسة الوزراء ابراهيم الجعفري والمناصب العليا الاخرى. وقال النائب باسم شريف عن حزب الفضيلة احد مكونات الائتلاف العراقي الموحد ان "قادة كتل واحزاب الائتلاف السبعة سيبحثون في وقت لاحق من هذا اليوم (الجمعة) مع

الرئيس جلال طالباني موضوع مرشح الائتلاف لمنصب رئاسة الوزراء بالاضافة الى المناصب الرئاسية الاخرى". واضاف ان "هذا الاجتماع يأتي لقرب موعد عقد الجلسة الاولى لمجلس النواب التي تصادف الاثنين المقبل".

ويضم الائتلاف, المجلس الاعلى للثورة الاسلامية برئاسة عبد العزيز الحكيم ومنظمة بدر وحزب الدعوة بشقيه والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وكتلة المستقلون برئاسة حسين الشهرستاني وحزب الفضيلة. وترفض جبهة التوافق (44 مقعدا في البرلمان) والتحالف الكردستاني (53 مقعدا) وقائمة "العراقية" بزعامة علاوي (25 مقعدا) والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلك (11 مقعدا), تولي ابراهيم الجعفري كمرشح عن الائتلاف لمنصب رئيس الوزراء ما اعاق تشكيل الحكومة العراقية.

واكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري الثلاثاء انه متمسك بترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء على الرغم من رفض بقية الكتل النيابية لترشيحه. وقال الجعفري في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول ما اذا كان سيتنازل عن ترشيحه "انا لم اعتبر الحكم غنيمة حتى اتنازل عنه".