لقاء ثان بين عباس وشالوم بحضور عنان وموفاز يؤكد على استمرار الاستيطان في الضفة

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2005 - 07:20 GMT

عقد الرئيس الفلسطيني ووزير الخارجية الاسرائيلي لقاء ثاني في تونس بحضور كوفي عنان في الوقت الذي كان وزير الدفاع يشدد على ضرورة استكمال الجدار العنصري ومواصلة الاستيطان في الضفة.

اجتماع ثاني في تونس بحضور عنان

اعلنت متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية إن وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم والرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتمعا للمرة الثانية يوم الاربعاء على هامش قمة التكنولوجيا المنعقدة في تونس، بحضور الامين العام للامم المتحدة، كوفي عنان.

وكان شالوم وعباس قد عقدا في وقت سابق اجتماعا آخر كرر فيه شالوم معارضة اسرائيل لمشاركة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية البرلمانية المقررة في كانون الثاني/ يناير. وقال المسؤول ان عباس اعرب عن رضاه عن الاتفاق الذي توسطت فيه وزيرة الخارجية الاميركية كونوليزا رايس الثلاثاء لفتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر. وقال شالوم في حديث هاتفي ادلى به للاذاعة الاسرائيلية من تونس، انه ركز خلال محادثاته مع ابو مازن على "المطلب الاسرائيلي بتفكيك التنظيمات الفلسطينية من اسلحتها". وزعم شالوم خلال محادثته مع ابو مازن ان "حماس" تهدد الكيان الفلسطيني وتعمل على نزع استقرار السلطة الفلسطينية. واعتبر شالوم الاتفاق الذي تم التوصل اليه بشأن المعابر في غزة هو في صالح الفلسطينيين اذا لم يستغلوه للارهاب، على حد تعبيره. وقال انه ابلغ ابو مازن "عدم مقدرة اسرائيل على مواصلة التعايش مع استمرار العمليات واطلاق الصواريخ في النهار، واجراء مفاوضات في الليل، لذلك تعتبر اسرائيل محاربة "الارهاب" مسألة مركزية وفي مقدمة سلم الأولويات".

موفاز يشدد على توسيع المستوطنات

في الغضون قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤل موفاز انه "يتوجب استكمال الجدار العازل" الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية "وفي موازاة ذلك تعزيز الكتل الاستيطانية" في الضفة الغربية. ونقل موقع يديعوت احرونوت عن موفاز قوله في اثناء جولة في الكتلة الاستيطانية غوش عتصيون الواقعة بين القدس الشرقية ومدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية انه "يتوجب تعزيز الاستيطان في مستوطنات بيتار عيليت وافرات وغوش عتصيون ومعاليه ادوميم وبيت ارييه واريئيل وغور الاردن".

الجدير بالذكر ان اقوال موفاز تأتي غداة تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية اثناء زيارتها لاسرائيل والتي شددت فيها على ان اسرائيل يجب ان تلتزم بتعهداتها ووقف النشاط الاستيطاني مقابل نزع السلطة الفلسطينية الاسلحة من الفصائل الفلسطينية المسلحة. رغم ذلك فان موفاز التقى اليوم مع قادة المستوطنين وبحث معهم موضوع بناء الجدار. ولفتت يديعوت احرونوت الى ان هذه اول جولة لموفاز في مستوطنات غوش عتصيون بعد تنفيذ فك الارتباط وتأتي ايضا في ظل الاجواء الانتخابية في اسرائيل واستطلاعات رأي تشير الى تزايد قوة احزاب اليمين المتطرف الاسرائيلي الذي معظم ناخبيه من المستوطنين.