وقال المالكي في مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع الحكومة ان "ملف المطلوبين الفلسطينيين لاسرائيل كان محور لقاء عقده رئيس الحكومة سلام فياض ووزير الداخلية عبدالرزاق اليحيى الاسبوع الماضي مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك". واشار الى ان الجانبين ناقشا الاحتياجات الامنية المطلوبة وضرورة الحصول على ضمانات اسرائيلية بعدم ملاحقة النشطاء الفلسطينيين من اجل انجاح البرنامج الامني للحكومة الفلسطينية. واضاف "لقد طلبنا ضمانات من اسرائيل بعدم ملاحقتهم حتى يتسنى لنا البدء بتنفيذ الخطة الامنية التي اجلنا تنفيذها لمدة اسبوعين الى حين الحصول على هذه الضمانات". وكشف المالكي عن لقاء اخر عقده وزير الداخلية مع رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي يوفال ديسكين للبحث في تفاصيل انهاء ملف المطلوبين الفلسطينيين ووصفه بانه كان لقاء "فني اكثر منه سياسي". وفيما يتعلق باجتماع محتمل بين عباس واولمرت اواخر الاسبوع الجاري قال المالكي "ليس لدينا اية معلومات عن مثل هذا اللقاء وبالتالي لا استطيع تاكيد او نفي عقد الاجتماع". وحول اجتماع حكومة الطوارىء اليوم اوضح الوزير الفلسطيني ان "الاجتماع ناقش بالتفصيل قضية الفلسطينيين العالقين في مصر بسبب اغلاق سلطات الاحتلال لمعبر رفح جنوب قطاع غزة منذ حوالي شهر".
وقال ان الحكومة استمعت الى تقرير من لجنة من ثلاثة وزراء كلفها فياض بزيارة القاهرة للعمل على حل مشكلة الالاف من العالقين عاد منهم المالكي فيما بقي وزيران في القاهرة لمتابعة الاتصالات مع المسؤولين المصريين.
وقدر المالكي مجموع العالقين بنحو ستة الاف فلسطيني بينهم حوالي 170 عسكريا فروا من قطاع غزة اثناء المعارك مع حركة حماس و 80 فلسطينيا كانوا موجودين في عدة دول من بينها ايران وسوريا وباكستان وقطر.
واكد ان عودة العالقين المحتملة عبر معبر (كرم ابوسالم) "لم ولن تكون بطلب وموافقة فلسطينية وانما بقرار مصري فقط لمعالجة وضع انساني على اراضيها اما موقفنا فلم يتغير وهو اننا لن نقبل بديلا عن معبر (رفح) لخروج ودخول المواطنين" من والى قطاع غزة.
واشار الى ان السلطة الفلسطينية حولت مبالغ مالية على دفعتين لسفارتها لدى مصر لتوفير الاحتياجات الانسانية للعالقين الى حين حل مشكلتهم