وجه الرئيس اللبناني اميل لحود انتقادات الثلاثاء الى رومانيا بانتهاك سيادة لبنان لعدم دعوته الى مؤتمر قمة الفرنكوفونية للدول الناطقة بالفرنسية وقال ان سبب القرار ضغوط فرنسية، وهو ما نفته باريس.
وقال مسؤولون لبنانيون ان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وجهت اليه الدعوة لحضور القمة الفرنكوفونية في بوخارست هذا الاسبوع الا انه فضل ايفاد وزير الثقافة كمبعوث شخصي بدلا من ان يحضر بنفسه. ولم توجه الدعوة للحود لحضور القمة.
وقال لحود في بيان "من المؤسف جدا أن يتجاوب رئيس الجمهورية الرومانية مع الضغط المباشر للرئيس الفرنسي جاك شيراك ويحجب الدعوة عن الرئيس اللبناني خلافا للاصول والاعراف الدولية منتهكا بذلك سيادة الدولة اللبنانية وكرامة مؤسساتها الدستورية والقيمين عليها."
وقال البيان "ان اي حضور لاي مسؤول لبناني لهذه القمة على اي مستوى كان هو حضور شخصي بحت لا يمثل الدولة اللبنانية ولا يلزمها مطلقا ما يمكن ان يصدر عن القمة من قرارات ومواقف."
ونفى مكتب شيراك ممارسة ضغوط على رومانيا كيلا توجه الدعوة الى لحود.
وقال جيروم بونافون المتحدث الرئاسي باسم شيراك "رومانيا تود ان توجه الدعوة الى لبنان على نحو يجعل اجتماع الفرنكوفونية يتسق وقرارات الامم المتحدة."
وتم تمديد فترة ولاية لحود كرئيس بناء على رغبة سوريا عام 2004 مما دفع الامم المتحدة الى اصدار قرار من مجلس الامن الدولي طالب باجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في لبنان.
وقال لحود انه لن يرضخ لضغوط من سياسيين مناهضين لسوريا في لبنان كي يستقيل الا ان زعماء غربيين يحجمون عن اجراء اتصالات معه.