اكد الرئيس اللبناني اميل لحود تصميمه على استخدام "كل الوسائل" من اجل كشف الحقيقة في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وذلك عشية تسليم لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة تقريرها بشأن هذا الاغتيال.
وقال لحود في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية "اني مصمم على بذل كل الجهود واستخدام كل الوسائل واللجوء الى كل الهيئات والمراجع والقدرات الدولية والعربية توصلا الى كشف الحقيقة" حول ملابسات اغتيال الحريري.
واكد لحود عزمه على "انزال اشد العقوبات بكل الفاعلين والمحرضين والمشتركين والمتدخلين والمتواطئين والمقصرين".
وتنحي المعارضة اللبنانية بالمسؤولية في جريمة اغتيال الحريري على القوات السورية والمخابرات اللبنانية المتحالفة معها. وهو الامر الذ ينفيه الطرفان.وطالبت المعارضة اللبنانية التي تحمل سوريا مسؤولية الحادث بتحقيق دولي في الاغتيال وعبرت عن عدم ثقتها بالاجهزة الامنية اللبنانية الموالية لسوريا. ونفى المسؤولون اللبنانيون والسوريون اي دور لهم في الاغتيال.
وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان يوم الاربعاء انه يتوقع تقريرا تقدمه لجنة تقصي الحقائق في الايام المقبلة كما قال ان تحقيقا اكثر شمولية قد يكون مطلوبا.
وكانت الامم المتحدة قد ارسلت لجنة لتقصي الحقائق الى لبنان بعد واقعة الاغتيال التي استهدفت موكب رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في بيروت في الرابع عشر من شباط/فبراير.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)