وقال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة ، في بيان صحافي، إن "نتائج القمة لم تضع آليات الشروع في الأعمار رغم إمكانية الشروع بذلك الآن ولو بشكل تدريجي وخاصة أن عملية الأعمار تحتاج عدة سنوات".
وأكد الخضري أن الأمر لا يحتاج قرارا لأنه اتخذ مسبقا وإنما يحتاج تنفيذ على أرض الواقع، مبينا أن هذا الأمر ضروري وحيوي لمئات الأسر المشردة في غزة وتنتظر بناء منازل لإيوائها.
واعتبر أن عدم التطرق لموضوع الأعمار لم يكن متوقعا من قبل سكان غزة وأصحاب البيوت المدمرة وأنهم كانوا يأملون أن يكون على رأس الأولويات، داعيا رئاسة القمة والأمانة العامة لوضع آليات مناسبة من أجل الشروع في الأعمار.
وأشار الخضري إلى عشرات المشاريع الذي يجب دعمها في غزة لتعزيز الصمود ومنها دعم الصناعة للأسر المنتجة، ودعم القطاع الزراعي، وتشغيل العمال والخريجين إضافة لمشروع التشغيل عن بعد، ومشاريع دعم الطلاب والبلديات.
