وقال بيان صادر عن اللجنة التي دعا إليها عدد من القضاة والكتاب والأكاديميين "من العار أن يدخل على الأمة شهر رمضان الكريم بينما الشعب الفلسطيني الصابر والمحتسب سجيناً لا يجد الدواء ولا الطاقة بينما باقي شعوب العالم تعيش حياتها وهي ترفل في الحرية والأمن.
ونقلت صحيفة القدس العربي في عددها الصادر اليوم الاثنين عن المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة الإستئناف شعوره بالخيبة لأن الحكومات العربية قبلت بأن يحبس الشعب الفلسطيني وأن يترك فريسة للمغتصب الإسرائيلي في ظل هيمنة أمريكية بغيضة على شعوب المنطقة.
وتساءل الخضيري عن جدوى شهر رمضان إذا لم يسفر في نهاية الأمر عن تآلف الشعوب العربية والإسلامية والدفاع عن المستضعفين في الأرض.
ودعا المهندس مجدي أحمد حسين أمين حزب العمل المجمد الجماهير لأن تزحف نحو رفح يوم الأربعاء المقبل ذكرى إنتصار العاشر من رمضان وذلك من أجل إقتحام معبر رفح بالقوة لإزالة الحصار المفروض على أهالي قطاع غزة.
وأعرب المستشار يحيى الجمل عن أن التاريخ سيقذف بالأنظمة العربية الراهنة في مذبلته وذلك لأنها قبلت أن تتفق على كسر الإرادة الفلسطينية والعمل على تدجين حركات المقاومة هناك.
ووصف إصرار الحكومة المصرية على إغلاق معبر رفح طيلة الشهور الماضية باستثناء فتحه ليومين بأنه يمثل فضيحة للدولة التي ظلت دائماَ في السابق تمثل الظهر والسند للقضية الفلسطينية.
وأعرب عن أمله في أن ينجح الزاحفون على رفح الأربعاء المقبل في إفتتاح المعبر من أجل فتح أبواب السجن الذي يقبع بداخله مليونا فلسطيني.
وفي ذات السياق هاجم المستشار أحمد مكي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون هناك وحمل الأنظمة العربية المسؤولية عن بقاء الأوضاع متدهوراً.
وتساءل مكي عما بوسعنا أن نقوله لإخواننا المحاصرين هناك بل ماذا سنقول لله عز وجل من جراء تقصيرنا في الذود عن الأشقاء الجوعى والمرضى الذين تخلى عنهم الجميع.