لجنة التقصي
تعقد لجنة تقصي الحقائق العربية حول احداث غزة أجتماع على المستوى الحكومي نهاية الشهر في القاهرة وذلك قبيل اجتماع وزراء الخارجية العرب. وذكر مصدر دبلوماسي عربي لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة الاثنين أن اجتماع اللجنة سوف يناقش الجهود العربية التى بذلت خلال الفترة الماضية لتحقيق المصالحة بين الفلسطينيين وإنهاء الوضع الحالي، والخطوات التي سوف تتخذ في المرحلة المقبلة.
ولفت المصدر إلى أن لجنة تقصي الحقائق تعذر عليها الذهاب للأراضي الفلسطينية، ولذا كان أهم مصدر للمعلومات توافر لديها عن أحداث غزة التي استولت خلالها حماس على السلطة في القطاع، هو جلسة الاستماع التي عقدتها اللجنة مع رئيس الوفد الأمني المصري في غزة اللواء برهان حماد.
يشار الى أن لجنة تقصي الحقائق تضم كلا من السعودية (الرئيس الحالي للقمة العربية)، وتونس وقطر إضافة إلى كل من مصر والأردن.
البعثة المصرية الى رام الله
الى ذلك اكد الدكتور احمد صبح وكيل وزارة الشؤون الخارجية ، ان البعثة الدبلوماسية المصرية التي كانت في قطاع غزة ستعمل في رام الله بالضفة الغربية خلال الايام القادمة كونها تحتفظ بمكتب فرعي لها بالمدينة.
وقال صبح "أن المصريين لديهم مكتب تمثيل فرعي في رام الله والذي يجري حاليا ليس افتتاح مكتب جديد بل هو انتقال البعثة الدبلوماسية من غزة الي الضفة الغربية" ، وتابع "هم قرروا الان نقل مقرهم الي رام الله لتسهيل التواصل مع القيادة الفلسطينية ورعاية المصالح المصرية" .
وكانت مصادر مصرية قالت إنه من المنتظر أن يتم فتح السفارة المصرية بالضفة الغربية خلال الأسبوع القادم، بعد أن سحبت مصر بعثتها الدبلوماسية والأمنية من القطاع إثر سيطرة حماس عليه.
وشدد صبح في تصريحات لصحيفة القدس العربي الاثنين علي ان اي بعثة دبلوماسية مرحب بها علي اي بقعة من الاراضي الفلسطينية سواء في قطاع غزة او الضفة الغربية، ومنوها الي ان هناك مدلولات سياسية لانتقال البعثة الدبلوماسية المصرية الرئيسة من قطاع غزة الي الضفة الغربية.
واشار صبح الي ان البعثة الدبلوماسية الاردنية انتقلت من قطاع غزة الي رام الله قبل سيطرة حماس علي القطاع، ومنوها الي ان البعثة الهندية والروسية والنرويجية انتقلت خلال السنوات الثلاث الماضية من قطاع غزة الي رام الله بسبب القرب من القيادة الفلسطينية والمؤسسات الرسمية.
ونفي صبح ان تكون القيادة الفلسطينية طلبت من البعثات الدبلوماسية الانتقال من غزة الي رام الله، وقال السلطة لم تطلب من اية جهة الانتقال الي رام الله .