اعلن دبلوماسي بالامم المتحدة ان لجنة التحقيق المستقلة حول فضيحة برنامج الامم المتحدة في العراق "النفط مقابل الغذاء"، ستسلم تقريرها النهائي في منتصف آب/اغسطس.
واوضح هذا الديبلوماسي الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قد ابلغ سفراء البلدان ال 15 الاعضاء في مجلس الامن وخبراءها حول برنامج "النفط مقابل الغذاء" بالمراحل المقبلة للتحقيق الذي تجريه اللجنة.
وقال المتحدث باسم انان في بيان ان النقاش تناول "جدول التقارير المقبلة للجنة وميزانيتها وطلب اللجنة الاطلاع على بعض الوثائق المتعلقة بأعمال المجلس وهيئاته المساعدة". واضاف البيان ان "الامين العام اعرب عن عزمه على تلبية طلب اللجنة وحرص على ان ان يطلع المجلس على ذلك".
واوضح ديبلوماسي حضر اللقاء ان لجنة التحقيق التي يرأسها الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الاميركي بول فولكر ستقدم تقريرها النهائي حوالى منتصف آب/اغسطس.
وستنشر في نهاية تموز/يوليو تقريرا مرحليا مقتضبا "لاضافة بعض الفقرات" الى التقريرين اللذين اصدرتهما في شباط/فبراير واذار/مارس الماضيين.
واخيرا ستنشر اواخر ايلول/سبتمبر او مطلع تشرين الاول/اكتوبر ملفا عن انشطة مختلف الشركات التي شاركت في برنامج "النفط مقابل الغذاء". وكان برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي طبق من 1996 الى 2003 (تاريخ التدخل الاميركي العسكري في العراق لاطاحة نظام صدام حسين) يتيح لبغداد بيع كميات من النفط في مقابل شراء مواد استهلاكية لتخفيف معاناة الناس في وقت كان العراق يخضع لحظر دولي.
وقد بلغت 64 مليار دولار القيمة الاجمالية للبرنامج الذي افسدته الحكومة العراقية. وشكلت الفضيحة الناجمة عن اختلاس بضعة مليارات من الدولارات مصدر ارباك للامم المتحدة منذ الكشف عنها في كانون الثاني/يناير 2004.