اعتبرت اللجنة الدولية لضحايا معسكر الاعتقالات النازي “أوشفيتس″ محاكمة عضو سابق في قوات الحماية النازية الخاصة “إس إس″ في ألمانيا إشارة لجناة نازيين آخرين.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للجنة كريستوف هويبنر الثلاثاء: “أخيرا يمثل أمام المحكمة عضو من قوات إس إس لا يصر على الإنكار والكذب، بل يريد أن يبرأ نفسه وعائلته وتاريخه”.
وذكر هويبنر أن هذا الموقف يعد “إشارة لجناة آخرين على قيد الحياة” لتحمل مسؤوليتهم والاعتراف بذنبهم، وقال: “انتظر الناجون طوال حياتهم هذه الإشارات من الجناة”.
ووصف هويبنر محاكمة هذا الرجل أمام محكمة مدينة لونبورج الألمانية بأنها اختبار جديد للمجتمع الألماني للنضوج في طريق الديمقراطية.
وذكر هويبنر أن بدء المحاكمة بعد مرور 70 عاما على تحرير معسكر الاعتقالات النازي “أوشفيتس″ هو نتاج رغبة الكثير من الناس في إعادة جزء من الكرامة إلى نظام القضاء الألماني.
يذكر أن معسكر “أوشفيتس-بيركناو” كان أكبر معسكر اعتقالات نازي، ولقي فيه 1ر1 مليون معتقل، أغلبهم من اليهود، حتفهم خلال الحرب العالمية الثانية.
وصار المعسكر رمزا لجرائم القتل الجماعي النازية.