لبنان: 14 اذار تحيي ذكرى اغتيال الحريري

تاريخ النشر: 14 فبراير 2010 - 07:59 GMT

تحيي قوى 14 اذار اليوم الأحد الذكرى الخامسة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بشكل قال محللون انه سيكون مختلفا عن السنوات الماضية بسبب سياسات المنطقة التي تتغير باستمرار.

وتنظم 14 آذار تجمعا بهذه المناسبة قد يسمح بنفي الحديث عن تفككها. وقال الأمين العام لهذا التحالف فارس سعيد نتوقع تجمعا كبيرا لكن الأهم هو اننا نتوقع تجمعا سلميا يضم لبنانيين من كل الطوائف.

واغتيل رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 14 شباط/ فبراير 2005 في انفجار شاحنة مفخخة في بيروت وأدى إلى صعود تحالف مدعوم من الولايات المتحدة والسعودية عرف باسم 14 آذار بعد تظاهرات احتجاجية واسعة ضد السوريين في ثورة الارز.

وأدت الحركة الاحتجاجية والضغوط الدولية إلى تسريع خروج القوات السورية من لبنان في نيسان/ ابريل 2005، بعد وجود استمر 29 عاما.

ويترأس سعد الحريري نجل رفيق الحريري الذي تولى رئاسة الحكومة خمس مرات، اليوم التحالف والحكومة اللبنانية التي تضم شخصيات من المعارضة المدعومة من سوريا.

وأعلن الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط الذي كان أحد أهم شخصيات قوى 14 آذار الصيف الماضي خروجه منها بينما قام سعد الحريري بزيارة لسوريا وتراجعت حدة تصريحاته حيال دمشق التي كان حملها مسؤولية اغتيال والده، في مؤشرات على تراجع زخم الحركة.

وصرح سعد الحريري السبت ان الناس ستنزل لتتذكر رفيق الحريري وسائر الشهداء ولتتذكر ماذا كان رفيق الحريري بالنسبة لها لانه كان أخا وأبا وصديقا.

وأكد الحريري أن الموت وحده سيفرقه عن 14 آذار. وقال الحريري في مقابلة مع تلفزيون المستقبل ومحطة (ام.تي.في) لم انسحب من 14 آذار وقلت انه لا يفرقني عن هذه الحركة الا الموت وهذا موقفي المبدئي والأساسي.

واضاف انه رئيس وزراء كل لبنان ونحن نعيش في نظام ديموقراطي، مؤكدا أن زيارته إلى سوريا جاءت بهدف بناء علاقات تكون علاقات بين دولة ودولة وبين شعب وشعب.