لبنان ينفي معلومات عن تجميد الهبة السعودية للجيش

تاريخ النشر: 19 يونيو 2015 - 03:28 GMT
فرنسا تؤكد ان "العمل قائم وفق الاتفاقيات"
فرنسا تؤكد ان "العمل قائم وفق الاتفاقيات"

نفى وزير الدفاع سمير مقبل "نفيا جازما" ما نشر حول تجميد الهبة السعودية لتسليح الجيش بمعدات فرنسية، بطلب رسمي للمملكة من السلطات في فرنسا التي أكدت بدورها ان "العمل قائم وفق الاتفاقيات".

ووصف مقبل وفقا لصحيفة "اللواء" المعلومات التي نشرت بانها "مغلوطة"، مؤكداً أن "خطة التسليح مستمرة من دون عراقيل أو تغيير أو تبديل".

وقال أن "الخطة تنفذ بدقة استناداً إلى أجندة الاتفاقات الموقّعة تقنياً وزمنياً وفق البرامج الموضوعة لهذه الغاية".

وإذ استنكر "كل ما يفبرك من معلومات لأغراض سياسية"، حذر مقبل من "استمرار التشكيك بالمؤسسة العسكرية وقيادتها، لأنه يؤثر على معنويات الجيش".

وراى أن ما يجري "أخطر لعبة يمكن أن يلعبها السياسيون في وقت يواجه الجيش مخططات الإرهاب على الحدود، والفتنة في الداخل ويحتاج الى دعم سياسي وشعبي".

وفي هذا السياق، أكد مصدر فرنسي لـ "اللواء" أن "لا صحة للتقارير الصحفية التي نشرت أو تنشر بما يتعلق بالهبة السعودية"، مؤكداً أن العمل قائم بموجبها وفق الاتفاقيات المعقودة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا ولبنان.

وامس الخميس أفادت صحيفة "السفير" نقلا عن مصادر فرنسية ان "الجانب الفرنسي تلقى منتصف الشهر الماضي رسالة رسمية سعودية، تطلب تجميد العمل بصفقة تسليح الجيش اللبناني".

وأوضحت المصادر بحسب الصحيفة أن الرسالة السعودية وصلت الى الشركة الوسيطة الفرنسية "اوداس" التي تشرف على تنفيذ العقود والتواصل مع الشركات، والتي ستقوم بتزويد الجيش بالأسلحة والمعدات التي تم الاتفاق عليها في الثاني من شباط الماضي في الرياض.

وقالت أن الجانب السعودي طلب عدم إبلاغ الجانب اللبناني رسمياً، بقرار التجميد.

وحصل الجيش على هبة سعودية بقيمة أربعة مليار (مليار+ 3 مليارات) كدعم للجيش بعد معركة عرسال التي اندلعت آب الفائت، وذلك لمحارب الارهابيين.

واستلم الجيش الدفعة الاولى من الاسلحة التي هي ضمن الـ 3 مليار حتى الان.