اوقف الجيش اللبناني متظاهرين كانوا يعتزمون الاحتجاج قرب السفارة الاميركية في بيروت على الهجوم الاسرائيلي على سجن اريحا في الضفة الغربية، لكنه اخلى سبيلهم لاحقا.
واوقفت الاجهزة الامنية منظمي التظاهرة محمد صفا الامين العام للجنة المتابعة لدعم قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وبسام القنطار شقيق عميد الاسرى اللبنانيين لدى اسرائيل سمير القنطار، على طريق مؤدية الى السفارة الاميركية في الضبية (شمال بيروت) ثم اطلقت سراحهما.
من ناحيته نفى مسؤول عن الاعلام في الجيش اللبناني توقيف صفا والقنطار اللذين اكدا توقيفهما في تصريحات لمحطة المنار التلفزيونية الناطقة باسم حزب الله الشيعي.
واكد هذا المصدر العسكري ان "ما قالاه ليس صحيحا" مشيرا الى ان الجيش اللبناني انتشر بكثافة خصوصا على الطريق الساحلية التي تصل بيروت بالضبية للحؤول دون حصول اية تجاوزرات اثر احداث اريحا.
وادى الانتشار العسكري الى ازمة سير حادة بسبب حواجز التدقيق في الهويات.
واوضح وزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت لمحطة تلفزيون محلية خاصة "ان منظمي التظاهرة لم يطلبوا وفق الاصول ترخيصا بها".
وعزا الاجراءات الامنية المشددة الى اصرار السلطات على تجنب ما جرى في الخامس من شباط/فبراير عندما قام متظاهرون باعمال شغب وتخريب خلال تظاهرة احتجاج على نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في الغرب.