اعلن الجيش اللبناني في بيان الخميس ان مديرية المخابرات اللبنانية احبطت مخططا لتنفيذ سلسلة عمليات إنتحارية أعقبت تفجيري جبل محسن.
وقال البيان انه جرى توقيف كل من "بسام حسام النابوش وإيلي طوني الوراق (الملقب أبو علي) والسوري مهند علي محمد عبد القادر، الذين كانوا يحضرون للقيام بعمليات إرهابية تستهدف مراكز الجيش وأماكن سكنية، ويتجولون ببطاقات سورية وفلسطينية مزورة".
واضاف ان التحقيقات اظهرت "إنتماء الموقوفين لمجموعة المطلوبين الفارين أسامة منصور وشادي المولوي، ومبايعتهم لتنظيمات إرهابية، ومشاركتهم في القتال في سوريا وفي الإعتداءات على الجيش والإشتباكات بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة".
واشار البيان الى "ان التحقيقات مع الموقوفين تستمر بإشراف القضاء المختص فيما تجري ملاحقة عناصر المجموعة الآخرين".
وتبنت "جبهة النصرة"، في بيان لها على "تويتر"، التفجير الانتحاري المزدوج الذي هزّ منطقة جبل محسن شمال لبنان يوم 10 كانون الثاني/يناير ما أدى إلى سقوط نحو 9 قتلى وأكثر من 37 جريحاً.
وأكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق بعدها بيومين أن القوى الأمنية نفذت عملية داخل سجن رومية قامت خلالها بتفكيك غرفة العمليات التي أدارت تفجيري جبل محسن، وأوقفت حركة الاتصالات التي تساهم بالإرهاب.
وقال انه “بعد 9 ساعات من عملية محترفة لقوى الأمن الداخلي، حققنا انتصاراً جديداً للدولة والاعتدال أنهى أسطورة سجن رومية، ما يثبت أنه لدى توافر القرار السياسي، تستطيع القوى الأمنية مع الجيش اللبناني حماية لبنان وقمع السلطة غير الشرعية”.