لبنان يجبر 100 عائلة سورية على العودة والامم المتحدة تستنكر

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2022 - 10:31 GMT
لبنان يبدأ ترحيل اللاجئين السوريين إلى مناطق النظام -صورة عن موقع نداء بوست
لبنان يبدأ ترحيل اللاجئين السوريين إلى مناطق النظام -صورة عن موقع نداء بوست

اجبرت السلطات اللبنانية 100 عائلة من النازحين السوريين للعودة الى بلادهم بشكل اجباري، وقالت انها ستكون الدفعة الاولى وسط استنكار من الامم المتحدة على الخطوة باعتبار سورية غير آمنة.

مسيرة ترحيل السوريين 

وحددت الوكالة اللبنانية للانباء الرسمية، مسار العودة على الشكل التالي: 

  • يبدأ من نقطة تجمع الشاحنات والآليات والجرارات الزراعية في “وادي حميد”
  • التوجه الى “مدينة الملاهي” في جرود عرسال على السلسلة الشرقية
  • التوجه فيما بعد الى النقطة الحدودية الى معبر “الزمراني والقلمون الغربي” ومنها التوجه إلى داخل الحدود السورية إلى قرى “فليطة ،النبك، ودير عطية” .

ووفق وكالة الانباء الفرنسيبة فانه "من المقرر أن يغادر نحو 750 لاجئاً من مناطق عدة، عبر ثلاث نقاط حدودية على الأقل، في إطار خطة "إعادة النازحين الطوعية والآمنة"، التي بدأتها السلطات اللبنانية عام 2017 على دفعات، وأعلنت الشهر الحالي استئناف تنفيذها".

من جانبها قالت وكالة أنباء النظام السورية "سانا" ان دفعة من المهجرين السوريين قادمين من مخيمات اللجوء في لبنان وصلو عبر معبر الدبوسية الحدودي في ريف حمص للعودة إلى مناطقهم الآمنة والمحررة من الإرهاب على حد قولها.

 

 

وزير لبناني يواكب الرحلة بحراسة امنية

ورافق الرحلة القسرية نحو الحدود اللبنانية السورية، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار، بمؤازرة أمنية من مخابرات الجيش في البقاع الشمالي.

وافادت قوات الامن اللبنانية انها انتهت منذ الاثنين من الترتيبات اللوجسيتة مع الجانب السوري استعداداً لمغادرة أولى قوافل اللاجئين السوريين حيث يتولى جهاز الأمن العام عملية التسجيل والتدقيق والتحقق من أسماء العائلات العائدة وفق المصادر اللبنانية 

معارضة اممية لترحيل السوريين

واعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عودة هذه القافلة وفكرة ترحيل السوريين قسرا الى بلادهم وتؤكد  إن سوريا “بلد غير آمن لعودة اللاجئين”.

وأعتبر الوزير هكتور حجار هذه اليوم “وطني بامتياز” خلال مواكبته رحلة العودة وتمسك باعادة المزيد الى بلادهم على الرغم من موقف الامم المتحدة وقال "دفعات أخرى ستستمر بالعودة إلى سوريا".

وتشجع السلطات اللبنانية على عودة السوريين بغية التخفيف من حدّة الأزمات الخانقة في البلاد، وتحملهم مسؤولية التوتر الامني والانحدار الاخلاقي والازمة الاقتصادية، وكافة المصائب التي حلت باللبنانيين منذ سنوات طويلة وتنوعت الضغوط على اللاجئين من حظر تجول وتوقيف وعنصرية وترحيل إلى مداهمات وفرض قيود على معاملات الإقامة وفق فرانس برس