لبنان متخوف من تزايد نشاط جماعات متأثرة بالقاعدة

تاريخ النشر: 29 أبريل 2008 - 03:04 GMT
تقول مصادر سياسية لبنانية وفلسطينية ودبلوماسيون في بيروت إن المتشددين الاسلاميين الذين يستلهمون القاعدة والمحتمل أن يكونوا مرتبطين بها يشكلون تهديدا متزايدا للامن في لبنان.

ويبني المتشددون الذين حارب بعضهم في العراق وجودا لهم في بلد قال عنه أيمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة انه "سيكون له دوره المحوري في المعارك المقبلة مع الصليبيين واليهود."

وقال مصدر سياسي لبناني كبير "هناك تحرك بين خلايا المتطرفين النائمة... الجماعة تزداد حجما ولكنها دون قيادة مركزية. وجودهم أصبح قويا على الارض وماليا."

وتابع قائلا مشيرا الى أبو مصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق الذي قتل في عام 2006 "هناك كثيرون ذهبوا للعراق أيام الزرقاوي وعادوا ليصبحوا أكثر نشاطا." ويوافق نشطاء فلسطينيون في لبنان على التقييم الامني ذاته.

ويحتوي لبنان بما لديه من حدود مشتركة مع اسرائيل ويستضيف قوات لحفظ السلام على العديد من الاهداف المحتملة للاسلاميين المتشددين. وكان الظواهري دعا في رسالة صوتية أذيعت في 22 أبريل نيسان "الجيل الجهادي في لبنان" أن " يعد نفسه للوصول الى فلسطين وأن يطرد القوات الغازية الصليبية التي يزعمونها قوات حفظ السلام وألا يقبل بالقرار 1701."

وكانت القوة الدولية لحفظ السلام في لبنان هدفا لهجمات بالقنابل ثلاث مرات منذ توسيعها بموجب قرار للامم المتحدة أنهى حرب عام 2006 بين اسرائيل وجماعة حزب الله الشيعية اللبنانية التي تسيطر على جنوب لبنان وتتعاون مع قوة حفظ السلام.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.

ويقول دبلوماسيون ان خطر التشدد الاسلامي المرتبط بالقاعدة يتصدر قائمة مخاوفهم الامنية في لبنان حيث اهتز الاستقرار في السنوات الثلاث الاخيرة من جراء الاغتيالات السياسية والتفجيرات والحرب بين اسرائيل وحزب الله.

وقال دبلوماسي "انه تخوفنا الامني الاول."

وكانت جماعة فتح الاسلام وهي جماعة متأثرة بالقاعدة خاضت العام الماضي تمردا مسلحا استمر ثلاثة أشهر ضد الجيش اللبناني في مخيم فلسطيني في شمال لبنان .