لبنان على حافة كارثة أكبر.. الأمم المتحدة تطلب تمويلا ضخما بشكل عاجل

تاريخ النشر: 05 يونيو 2026 - 06:33 GMT
-

أعلنت الأمم المتحدة توسيع استجابتها الإنسانية في لبنان مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية، مؤكدة أنها ستضاعف حجم التمويل المطلوب لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمتضررين في مختلف المناطق اللبنانية.

وفي هذا الإطار، تعتزم الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة اللبنانية إطلاق نداء تمويلي جديد بقيمة 331.5 مليون دولار، مخصص لدعم نحو 1.4 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات عاجلة، ما يرفع إجمالي قيمة التمويل المطلوب إلى 639.9 مليون دولار.

وبحسب المعطيات الأممية، تم جمع 185.9 مليون دولار حتى 31 مايو/أيار الماضي، في حين تسعى المنظمة الدولية إلى سد الفجوة التمويلية المتبقية لمواصلة عمليات الإغاثة وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية.

وأكد المنسق الإنساني للأمم المتحدة في لبنان، عمران رضا، أن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت تدهورا حادا في الأوضاع نتيجة تصاعد العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن المدنيين في مختلف أنحاء البلاد يواجهون ظروفا قاسية في ظل تزايد أعداد الضحايا والنازحين.

وأوضح أن الأضرار الواسعة التي طالت البنية التحتية والخدمات الأساسية زادت من معاناة السكان، محذرا من استمرار ارتفاع الخسائر البشرية بين المدنيين يوما بعد يوم.

ويأتي التحرك الأممي في وقت تتواصل فيه الهجمات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

ووفقا للبيانات الرسمية اللبنانية، أسفرت الهجمات حتى أمس الخميس عن مقتل 3526 شخصا وإصابة 10 آلاف و733 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص من مناطقهم.

كما يواصل الاحتلال الإسرائيلي وجوده في عدد من المناطق بجنوب لبنان، بعضها خاضع للاحتلال منذ عقود، بينما شهدت مناطق أخرى توغلات جديدة خلال الحرب الحالية، وصلت إلى أكثر من عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم بري منذ انسحاب قوات الاحتلال من جنوب لبنان عام 2000.