لبنان: "طلعت ريحتكن" ترجئ اعتصامها بعد اكتشاف مندسين

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2015 - 09:39 GMT
المشنوق لن يسمح لاحد باختراق مقر الحكومة
المشنوق لن يسمح لاحد باختراق مقر الحكومة

قال محتجون لبنانيون إنهم أرجأوامظاهرة كان من المقرر تنظميها مساء اليوم الاثنين بعد أن شهدت احتجاجات أمس الأحد اشتباكات مع قوات الأمن في بيروت. فيما دعت دول خليجية رعاياها لمغادرة لبنان
وقال منظمو حملة (طلعت ريحتكم) التي تأتي احتجاجا على أزمةتراكم القمامة في بيروت وحولها الشهر الماضي على صفحتهم على فيسبوك إنهم سيعقدون مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق من اليوم لشرح قرارهم. ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية أيضا خبر تأجيل المظاهرة، وفقا لما ذكرت وكالة "رويترز".
وكان وسط بيروت شهد يوم الأحد ثاني أيام المواجهات مما أدى إلى إصابة أكثر من 70 شخصا بجروح. فيما اعلن عن مقتل شخص
وبدأ الاعتصام، الذي دعت إليه حملة "طلعت ريحتكم" المكونة من ناشطين في المجتمع المدني بشكل سلمي بعد ظهر الأحد احتجاجا على عجز الحكومة عن إيجاد حل لأزمة النفايات المنزلية، التي تغرق فيها شوارع بيروت ومنطقة جبل لبنان منذ أكثر من شهر، وفقا لفرانس برس.
وفيما كان المعتصمون يرددون هتافات "سلمية سلمية" في إشارة إلى الطابع السلمي لتحركهم في ساحة رياض الصلح القريبة من مقري مجلس النواب ومجلس الوزراء، بادرت مجموعة من الشبان بعضهم كان ملثما إلى رشق العناصر الأمنية وقوات مكافحة الشغب الذين وقفوا صفوفا متراصة خلف عوائق حديدية وأسلاك شائكة بعبوات المياه المخلوطة بالرمل، الذي جمعوه من حديقة ساحة رياض الصلح وبالأخشاب والحجارة التي اقتلعوها من أرض الحديقة.
كما حاولوا إزالة السياج الشائك، الذي وضعته قوات الأمن لمنع المعتصمين من التقدم إلى مقر الحكومة، وأحرق عناصر من هذه المجموعة دراجة نارية على مرأى من القوى الأمنية.
وبعد محاولة دفع المتظاهرين للتراجع إلى الخلف عبر إطلاق خراطيم المياه تجاههم من دون تحقيق ذلك، عمدت القوى الأمنية إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.
وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتانة، إن 43 متظاهرا على الأقل نقلوا إلى 5 مستشفيات للعلاج بعد إصابتهم بحالات اختناق، فيما تلقى نحو 200 إسعافا أوليا من دون حاجة لنقلهم إلى المستشفى.
من جهته، أفاد مصدر أمني بأن 30 عنصرا من قوات الأمن أصيبوا خلال المواجهات، أحدهم في حالة حرجة.
وتسببت مواجهات مماثلة، السبت، بإصابة 16 شخصا على الأقل بجروح وفق الصليب الأحمر، فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي إصابة أكثر من 35 من عناصرها.

وكان اعتصام الحركة المنادية باسقاط النظام اليوم ليتزامن مع اعلان وزير البيئة محمد المشنوق نتيجة مناقصة تلزيم النفايات في البلاد التي تشهد ازمة مستشرية في هذا الشأن منذ اكثر من شهر، وكانت هي فتيل التحركات الاخيرة.

ورد منظمو التحرك الاحتجاجي على بيان سلام مطالبين اياه بالاستقالة فورا "باعتباره جزءا من السلطة" المسؤولة عن تفاقم الازمات الاقتصادية والمعيشية في لبنان.
وردد المحتجون "الشعب يريد إسقاط النظام". وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الوكالة الرسمية اللبنانية، إن قنابل حارقة ألقيت على قوات الأمن.
وكثيرا ما أعرب سلام (70 عاما) عن إحباطه من إخفاق حكومته التي تضم الأحزاب اللبنانية الرئيسية بما فيها حركة المستقبل التي يقودها سنيون برئاسة سعد الحريري بالإضافة إلى حزب الله الشيعي والأحزاب المسيحية.وتشكلت حكومة سلام بمباركة قوى إقليمية متصارعة كإيران والسعودية.
الكويت والبحرين تطلبان من مواطنيهما عدم السفر إلى لبنان

طلبت السفارة الكويتيّة في بيروت من مواطنيها عدم السفر إلى #لبنان ومغادرته في ظل الظروف الأمنيّة التي يشهدها "حفاظاً على أمنهم وسلامتهم".
كما طلبت منهم، في بيان، أخذ الحيطة والحذر والتواصل معها عند الضرورة.

بدورها، جددت وزارة خارجية مملكة البحرين، في بيان اليوم، "دعوتها للمواطنين البحرينيين إلى عدم السفر إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وذلك حرصا على أمنهم وسلامتهم، نظرا لما تشهده تلك البلاد من أوضاع أمنية غير مستقرة، كما تدعو المواطنين المتواجدين في لبنان إلى المغادرة فورا".

وفيما يلي صور للمندسين وفق ما افاد نشاط على تويتر