وقال الجيش اللبناني أنه أوقف 9 من عناصر القوات اللبنانية، بعد ضبطهم وهم يتدربون على السلاح في منطقة كسروان شمال بيروت، وبحوزتهم أسلحة إسرائيلية وأمريكية متطورة وخرائط لمنزل زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون.
وقال موقع "العالم" الإخبارية إن الموقوفين اعترفوا بأنهم يعملون في جهاز الحمايات الأمنية التابعة لحزب القوات اللبنانية الذي يتزعمه سمير جعجع ويرى المتابعون للشأن اللبناني أن الانقسام المسيحي قد أضر بالطائفة المسيحية كما أضر بالمصلحة العامة .
وكان رئيس التيار الوطني الحر، ميشال عون وهو مسيحي قد طالب بضرورة تغيير الحكومة، متهما إياها بزعزعة الاستقرار في البلاد.
وجاء اغتيال وزير الصناعة المسيحي بيار الجميل قبل أسبوع ليؤجج التوتر بين الحكومة والمعارضة فقد اتهمت الأكثرية سوريا بالتورط في الاغتيال أسوة بالاغتيالات السابقة التي تستهدف منذ عامين شخصيات لبنانية مناهضة لدمشق.
أما حزب الله فقد اعتبر الحكومة ضعيفة وتخضع لتوجيهات السفير الأمريكي في لبنان جيفري فلتمان. بينما أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ان الحكومة الحالية غير شرعية، ورأى في حديث لشبكة سي .ان. ان التلفزيونية الا عودة لوزراء حركة امل وحزب الله الى الحكومة الا اذا وافقت الأكثرية على إعطاء الثلث زائد واحد للمعارضة.