لا متهمين في محاولة اغتيال الكاظمي: شاهد الهجوم على منزل رئيس الوزراء العراقي

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2021 - 04:29 GMT
لا متهمين في محاولة اغتيال الكاظمي
لا متهمين في محاولة اغتيال الكاظمي

عرضت السلطات العراقية فيديو مصور لـ اللحظات الاولى لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من خلال الهجوم بطائرات مسيرة على منزله

طائرتان محليتان 

وقال مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، إن الهجوم على منزل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كان بهدف تصفيته وانه تم بواسطة طائرتين مسيرتين "مصنعة محليا". موضحا  أن "الهجوم حدث بإلقاء مقذوفين، أحدهما على سطح منزل الكاظمي، والثاني في باحته".

وتابع أن "أحد المقذوفين انفجر، والثاني لم ينفجر، وقد حصلنا على إحداثيات الطائرة التي استهدفت المنزل"

واشار في مؤتمره الصحفي الى ان افراد الحماية والحراسة بدأو في اطلاق النار على الطائرات المهاجمة بهدم وقفها عن اداء مهمتها 

تقاعس المحققين

كما أعلن الأعرجي عن "توقيف مدير مكافحة المتفجرات وأحد مدراء الأدلة الجنائية لعدم قيامهما بواجباتهما في التحقيق بحادث اغتيال الكاظمي".

وقال : فوجئنا بقيام مفرزتين تابعتين لمكافحة المتفجرات والأدلة الجنائية بتفجير المقذوف من دون رفع البصمات"، وأن "لجنة التحقيق قررت سجن مفرزتين مسؤولتين عن تفجير المقذوف وتحويلهما للداخلية".

 

 

وأشار إلى أن "التحقيق سيتوصل لمعرفة الأسباب وراء عدم رفع البصمات وتفجير المقذوف"، مضيفا أن "لجنة التحقيق تطلب من يملك دليلاً حول الحادثة تقديمه، ونحن بعيدون عن أي سجال سياسي".

وتولى فريق تحقيق مشترك من جهاز المخابرات العراقي والأمن الوطني ووكالة الاستخبارات التحقيق في الهجوم على منزل مصطفى الكاظمي داخل المنطقة الخضراء في بغداد

لا متهمين في العملية

ولم يحدد المسؤول العراقي الجهة التي كانت وراء محاولة الاغتيال وقال ان التحقيق يحتاج لمزيد من الوقت، ورئيس الوزراء أوصى لجنة التحقيق بالحيادية والمهنية، وأن تكون مصلحة البلد نصب الأعين"، مشيرا إلى أن "لجنة التحقيق لم تستعن بأي طرف أجنبي إلى غاية الآن، ومن الممكن الاستعانة بجهد دول شقيقة وصديقة لكشف الحقيقة والاستفادة من كل الإمكانيات".

وشدد: "نمتلك خيوطا مهمة للوصول إلى الحقيقة، ويجب منح التحقيقات الوقت الكافي توخياً للدقة"

وكانت تقارير تنبأت بان نتائج التحقيق الأولية في محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ستراعي الوضع السياسي المحتقن في البلاد ولن تكون هناك تسمية لأي جهة محددة