قال جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن محادثات أجريت يوم الثلاثاء برعاية الأمم المتحدة لتنظيم مؤتمر ينهي الحرب في سوريا انتهت دون اتفاق بين المسؤولين الامريكيين والروس على كثير من المسائل ومن بينها المواعيد وقائمة المشاركين في المؤتمر.
واضاف للصحفيين عقب المحادثات التي استمرت خمس ساعات أن الجانبين سيعودان إلى حكومتيهما لبحث سبل المضي قدما لكن لم يتم الاتفاق أيضا على من سيمثل المعارضة السورية ومشاركة إيران.
وقال بيان للأمم المتحدة إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف سيلتقيان الاسبوع القادم ومن المتوقع إجراء مزيد من المحادثات بخصوص المؤتمر بعد ذلك.
ورفضت ويندي شيرمان عضو الوفد الأمريكي في محادثات جنيف التعليق.
الى ذلك هنّأ الائتلاف السوري المعارض أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على تولّيه مقاليد الحكم، متمنياً أن يواصل الدور القطري "الداعم لحقوق الشعوب العربية".
وأصدر الائتلاف بياناً توجّه فيه إلى الشيخ تميم بتهانيه و"تهاني الشعب السوري، لمناسبة توليه مقاليد الحكم في دولة قطر"، متمنياً أن "يحقق مزيداً من النجاح في متابعة الدور القطري المبدئي الداعم لحقوق الشعوب العربية".
وأثنى على "حكمة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي ظهرت جلية خلال سنوات توليه حكم قطر، وكان لها انعكاسات كبيرة على الصعيد الداخلي والعربي، وكانت حافلة بالإنجازات التي لا تحتاج لشهادة أو برهان".
وشدد على "أهمية التعاضد والتعاون العربي في دعم الأهداف المشروعة للشعب السوري"، معتبراً أن "الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي الذي يحظى به نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد من قبل روسيا وإيران و"حزب الله"، لا بد أن يواجه بصف عربي وإسلامي واحد مرصوص، يحقن دماء السوريين ويساهم في انتصار ثورتهم وتحقيق تطلعاتهم".
من جهة أخرى، وصف المجلس الوطني السوري أيضاً تنازل الشيخ حمد عن السلطة بأنها "خطوة تاريخية ورائدة وغير مسبوقة تعطي الربيع العربي دفعة كبيرة إضافية، في وقت تداعت عليه قوى الجمود وممانعة التطور".
ووصف الشيخ حمد بأنه "الصديق الصدوق للشعب السوري، والرمز العربي الكبير"، وهنأ الشيخ تميم لتسلمه المسؤولية الأولى في قطر