لافروف وشتاينماير في بيروت قبيل رفع الحصار

تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2006 - 12:22 GMT

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى بيروت على ان يصلها لاحقا نظيره الالماني فرانك فالتر-شتاينماير، وذلك في جولتين قصيرتين للمسؤولين في المنطقة تشمل اسرائيل التي من المقرر ان ترفع خلال ساعات حصارها عن لبنان.

وشدد لافروف على ضرورة التوصل الى "ايجاد حل شامل لكل القضايا في منطقة الشرق الاوسط" بموافقة كل الاطراف وذلك اثر اجتماعه برئيس الجمهورية اميل لحود.

وكان لافروف وصل صباح الخميس الى مطار بيروت الدولي في زيارة تستغرق خمس ساعات يبحث خلالها التطورات مع المسؤولين اللبنانيين قبل ان يتوجه الى دمشق كما افاد مصدر رسمي لبنان.

وقال الوزير الروسي للصحافيين "موقفنا ايجاد حل شامل لكل لكل القضايا في الشرق الاوسط ولا بد من ايجاد الصيغة المؤاتية التي يمكن ان توافق عليها جميع الاطراف في المنطقة".

واكد ان بلاده تدعم "المبادرة التي اطلقتها الجامعة العربية" في اشارة الى قرار وزراء الخارجية العرب الاربعاء دعوة مجلس الامن الدولي الى اعتماد الية جديدة لاستئناف عملية السلام في الشرق الاوسط وتحديد اطار زمني لتسوية النزاع العربي-الاسرائيلي.

وهذه اول زيارة يقوم بها مسؤول روسي رفيع منذ العدوان الاسرائيلي على لبنان في 12 تموز/يوليو وتاتي قبل ساعات قليلة على رفع الحصار الاسرائيلي المتوقع قبيل مساء الخميس.

ويلتقي لافروف بعد لحود حليف دمشق كل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري. ويغادر لبنان الى سوريا المحطة الثانية في جولته التي تشمل لاحقا اسرائيل.

يذكر ان وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف اشار الاحد الى احتمال ارسال بلاده مهندسين عسكريين الى لبنان للمشاركة في اعادة بناء ما دمره الهجوم الاسرائيلي على لبنان.

شتاينماير

إلى ذلك افاد مصدر رسمي لبناني ان وزير خارجية المانيا فرانك فالتر-شتاينماير يصل بعد ظهر الخميس الى بيروت في زيارة قصيرة "مفاجئة" يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين قبل ان يتوجه الى اسرائيل. واوضح المصدر ان شتاينماير سيلتقي خلال الزيارة التي تستمر ثلاث ساعات السنيورة ثم بري "لاجراء محادثات معمقة لم تعرف طبيعتها".

وسيتوجه بعد ذلك الى اسرائيل، حسبما ذكر المصدر نفسه الذي اكد ان الوزير الالماني "ابلغ بعد ظهر امس الاربعاء بزيارته غير المتوقعة والمفاجئة".

وتشارك المانيا في القوة الدولية البحرية لمنع وصول اسلحة الى حزب الله طبقا لقرار مجلس الامن الدولي 1701 الذي توقفت بموجبه العمليات العسكرية بين اسرائيل وحزب الله في 14 آب/اغسطس.