ونسبت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية إلى لاريجاني قوله إن بعض الدول العربية التي لم يسمها تقدم المساعدة للكيان الصهيوني في الخفاء. وقال إن الدول التي تساعد إسرائيل ليست حية وليس لها أي ثقل، فهذه الدول موجودة في الساحة طالما كان الآخرون يستفيدون من أموالها.
وانتقد لاريجاني ما وصفه بـ(دعم أميركا الصريح لمنتهكي الحرمات في يوم عاشوراء) وقال إن الشعب متواجد في الساحة وسيتصدى بحزم لمنتهكي المقدسات.
واعتبر تبعية الدول الأخرى للقوى العظمى ينم عن ضعف تلك الدول وتحدث عن سياسة التغيير التي تحدث عنها الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجاه الدول الأخرى.
وقال إن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش انتهج سياسة الحروب والتهديدات العسكرية ضد الجمهورية الاسلامية الإيرانية وكان قد وصف إيران بجزء من محور الشر فور احتلال الجيش الامريكي أفغانستان تمهيدا لهجوم عسكري على البلاد، في حين ينتهج أوباما سياسة دعم العملاء ومثيري الشغب في داخل إيران.
وندد بما وصفه دعم أميركا الصريح لمنتهكي الحرمات في يوم عاشوراء الأحد الماضي.
ويذكر أن المصادر الرسمية الإيرانية أعلنت مقتل سبعة متظاهرين من المناوئين للحكومة خلال تظاهرات قاموا بها على هامش مناسبة عاشوراء، التي يحيي المسلمون الشيعة خلالها ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي، حفيد النبي محمد، في العاشر من محرم بالتوقيت الهجري، في القرن السابع الميلادي.
واعتبر أن أمريكا ارتكبت خطأً كبيراًً بشأن الشعب الايراني وهو انها تصورت بأنه يمكن خداع الشعب الإيراني بألفاظ منمقة.
وأعرب لاريجاني عن اعتقاده بأن أمريكا والغرب وإسرائيل تبنوا استراتيجية التدخل في شؤون إيران مشيرا إلى أن هذا التوجه غير صائب.