لارسن: لبنان موافق على تطبيق 1559.. الجيش السوري يواصل انسحابة والمعارضة تتظاهر

تاريخ النشر: 13 مارس 2005 - 02:15 GMT

اعلن المبعوث الخاص للامم المتحدة تيري رود لارسن ان هناك "اتفاقا كاملا" مع وزير الخارجية اللبناني بشان القرار 1559 الذي يطالب بسحب القوات السورية من لبنان، واستمرت مظاهرات المعارضة رغم تحذير الرئيس لحود فيما واصل الجيش السوري عملية انسحابه.

لبنان موافق على تطبيق القرار 1559

قال رود لارسن بعد اجتماعه بوزير الخارجية محمود حمود "بحثنا كل المسائل المتعلقة بتطبيق القرار 1559 وهو في مصلحة جميع الاطراف المعنية (..) انني سعيد بان اعلن لكم اننا متفقون على جميع المسائل". واضاف "اننا جميعا نأخذ في الاعتبار اهمية الاستقرار السياسي في لبنان".

واكد رود لارسن ان الامم المتحدة "ستواصل العمل" مع جميع الاطراف "في المناخ نفسه من التعاون والصداقة" لتطبيق القرار 1559.

وكان المبعوث الدولي اعلن السبت بعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد في مدينة حلب في شمال سوريا قرار دمشق سحب جميع قواتها من لبنان وفق جدول زمني يعلن قريبا.

وشدد حمود من جانبه على "تمسك لبنان بالشرعية الدولية واحترامه الدائم لقرارات الامم المتحدة خصوصا تلك التي تتعلق به".

وقال حمود انه ابلغ رود لارسن "بنتائج اجتماع المجلس الاعلى السوري اللبناني في السابع من اذار/مارس والقرارات التي اتخذت بشان الانسحاب على مرحلتين".

وردا على سؤال حول "نزع سلاح الميليشيات" في لبنان وفق ما ينص القرار 1559 قال حمود ان "المقاومة" ليست ميليشيا.

واضاف "موقف لبنان واضح بشان المقاومة اننا جميعا مع المقاومة ومع دورها في الدفاع عن الارض اللبنانية في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة".

واوضح "قلنا للمبعوث الدولي ايضا ان الجيش وقوات الامن اللبنانية تسيطر على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين".

والاحد استقبل الرئيس اللبناني اميل لحود المبعوث الدولي الذي سيتلقي ايضا رئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وعمر كرامي. كما سيلتقي رود لارسن في وقت لاحق ممثلين عن المعارضة اللبنانية

المعارضة تواصل التظاهر

وعلى الرغم من تحذير الرئيس ايميل لحود من مواصلة المظاهرات فقد شهدت الساحة اللبنانية الاحد عدة تظاهرات للمعارضة المناهضة لسوريا ولحلفاء دمشق في لبنان

فقد نزل اكثر من ثلاثة الاف من مؤيدي الحزب الشيوعي الى الشارع للمرة الاولى في بيروت تعبيرا عن دعمهم لانسحاب القوات السورية ورفضهم التدخل الاجنبي الذي يمثله بالنسبة اليهم القرار 1559 الصادر عن مجلس الامن الدولي الذي يطالب بالانسحاب السوري وتفكيك ميليشيات.

وردد ناشطو الحزب "نعم للانسحاب السوري لا للقرار 1559" وحملوا صورا لتشي غيفارا والعلم اللبناني وعليه المنجل والمطرقة.

وكان الرئيس لحود حذر السبت من "كارثة" اذا استمرت التظاهرات في لبنان التي بدات مع اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير.

وفي الوقت نفسه كثف حزب الله وحركة امل تحضيراتهما لضمان مشاركة كثيفة في تجمع بعد ظهر الاحد في النبطية (70 كلم جنوب-شرق بيروت) تحت عنوان "الوفاء لسوريا".

من جهة اخرى يتجمع انصار المعارضة كما في كل مساء منذ 25 يوما في ساحة الشهداء بوسط بيروت التجاري حيث يعتزمون البقاء فيه الى حين كشف الحقيقة حول منفذي الاعتداء الذي اسفر عن مقتل الحريري

القوات السورية تواصل الانسحاب

على صعيد متصل اعلن مصدر عسكري لبناني لوكالة فرانس برس ان القوات السورية واصلت الاحد انسحابها من الجبل المطل على بيروت في اتجاه سهل البقاع بشرق لبنان مشيرا الى ان هذا الانسحاب سينجز في الايام المقبلة.

واضاف ان الجنود السوريين اخلوا مواقعهم في ضهور الشوير وبولونيا بشمال شرق بيروت.

وكان الجيش السوري بدأ الثلاثاء انسحابه من شمال وغرب لبنان الى شرقه بموجب قرار من الرئيسين السوري بشار الاسد واللبناني اميل لحود على ان ينتهي الانسحاب بحلول نهاية اذار/مارس.

وكان الجيش السوري انسحب الجمعة من كل مواقعه في شمال لبنان حيث كان ينتشر حوالى ثلاثة الاف عسكري لكن المكاتب السبعة المعروف لاجهزة المخابرات السورية في هذه المنطقة كانت لا تزال مكانها الاحد