أحصى سكان غزة 60 غارة إسرائيلية خلال الليل.
قال مسؤولو صحة في غزة الثلاثاء إنهم لم يتلقوا تقارير عن سقوط قتلى فلسطينيين خلال الليل في الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، في أول تراجع على ما يبدو في عدد القتلى منذ اندلاع القتال في العاشر من مايو أيار.
وقال شاهد من رويترز إن كثافة الهجمات الصاروخية الفلسطينية على إسرائيل تراجعت أيضا بين منتصف الليل والساعة العاشرة صباحا (0700 بتوقيت جرينتش). وأشارت التحذيرات الإسرائيلية من الصواريخ إلى أن أحدث عمليات إطلاق للصواريخ ركزت على البلدات الحدودية وليس على أهداف أعمق داخل إسرائيل.
وتضغط دول العالم من أجل التوصل لتهدئة في غزة.
وقال البريجادير جنرال هيداي زيلبرمان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش مستمر في العمل في غزة وفقا لقائمة من الأهداف خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.
وأضاف قائلا لإذاعة الجيش إن "جيش الدفاع الإسرائيلي لا يتحدث عن وقف لإطلاق النار. إننا نركز على إطلاق النار".
وأحصى سكان غزة 60 غارة إسرائيلية خلال الليل.
وقال مسؤولون من الجانبين في وقت سابق إن بعض قتلى غزة دُفنوا تحت أنقاض مبانٍ ومخابئ منهارة مما يجعل من الصعب تحديد عدد الضحايا في الوقت الحالي.
وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزّة المُحاصَر الإثنين، إلى 212 من بينهم 61 طفلا و36 امرأة، فيما تستمرّ الطواقم الطبيّة في أعمال بحث تحت الرّكام.
وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب جلسة مشاورات أمنية عقدت مساء الإثنين، لتقييم الأوضاع في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، هيداي زيلبرمان، إن الجيش الإسرائيلي "وضع خططا لمهاجمة قطاع غزة لأيام إضافية".
وشدد على أن تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة فصائل المقاومة في قطاع غزة، يعتبر أحد الأهداف الإسرائيلية في العدوان على غزة. وقال إن الاحتلال الإسرائيلي "اغتال الشخصية القيادية رقم 2 ورقم 3 في الاستخبارات العسكرية لحماس، وقائد لواء في كتائب القسام، وقادة ميدانيين في حركة الجهاد الإسلامي".
