اكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي "رفضه انقلاب" الحوثيين على "الشرعية الدستورية في اليمن"، محذراً من تزايد اعمال العنف هناك، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إعادة شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
ودعا العربي، في بيان، الى "ضرورة احترام الشرعية في اليمن"، مؤكدا "رفضه التام لما أقدمت عليه جماعة الحوثيين من خطوات تصعيدية أحادية الجانب".
واعتبر ان "إصدار ما يسمى بالإعلان الدستوري هو بمثابة انقلاب على الشرعية الدستورية ومحاولة لفرض إرادة تلك الجماعة بقوة السلاح على الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية".
كما حذّر من "خطورة تمادي جماعة الحوثيين في خطواتها التصعيدية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار العملية السياسية وزيادة حال الانقسام وأعمال العنف، كما انها تُهدّد وعلى نحو مباشر أمن اليمن واستقراره ووحدته، وتُعرّض السلم والأمن الإقليمي والدولي لأفدح الأخطار".
وطالب بـ"الإفراج الفوري عن الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس حكومته وكبار المسؤولين اليمنيين ورفع الإقامة الجبرية المفروضة عليهم"، داعياً "جميع الأطراف اليمنية الى التجاوب مع جهود" موفد الامين العام "للامم المتحدة" جمال بن عمر ومع مبادرة "مجلس التعاون الخليجي".
واعلن الحوثيون في اليمن أمس تشكيل لجنة امنية عليا لادارة شؤون البلاد، حتى تشكيل مجلس رئاسي لضمان سيطرتهم على البلاد غداة اصدارهم "اعلانا دستوريا"، يقضي بحل البرلمان اليمني واقامة مجلس وطني بدلا منه تمهيدا لتشكيل مجلس رئاسي ثم حكومة وحدة وطنية لمرحلة انتقالية مدتها عامين.
ووصف معارضو الحوثيون في اليمن هذه الاجراءات بانها "انقلاب على الشرعية".
في سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم (الأحد) إلى إعادة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي استقال نتيجة سيطرة "الحوثيين" على صنعاء، معتبراً أن الوضع في اليمن "يتدهور في شكل خطير".
وقال مون في الرياض إن "الوضع يتراجع في شكل خطير جداً مع سيطرة الحوثيين على السلطة"، مؤكداً "تسببهم بفراغ في السلطة"، وذلك في إشارة إلى قيامهم بحل البرلمان وتشكيل لجنة أمنية لإدارة شؤون البلاد تمهيداً لتشكيل مجلس رئاسي. وأضاف أنه "يجب أن تتم إعادة شرعية الرئيس هادي".