كيري يعرض الاربعاء رؤية ادارة اوباما لعملية السلام بالشرق الاوسط

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2016 - 10:15 GMT
ارشيف/ اوباما يتوسط الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو
ارشيف/ اوباما يتوسط الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو

يقدم وزير الخارجية الاميركي جون كيري في خطاب يلقيه الاربعاء رؤية ادارة الرئيس باراك اوباما لكيفية إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، بحسب ما اعلنه المتحدث باسم الخارجية مارك تونر.

وقال تونر للصحافيين إن الوزير كيري سيدلي بتصريحات تتعلق بالسلام في الشرق الأوسط غدا الأربعاء ويناقش الخطوات التالية اللازمة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

واضاف "نحن لم نتخل عن (عملية السلام) وأعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين يجب ألا يتخلوا عنها ايضا".

ورفض تونر مزاعم بأن إدارة الرئيس باراك أوباما تقف وراء قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بإنهاء بناء المستوطنات الإسرائيلية.

وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على القرار في مجلس الأمن ليتم إقراره بموافقة 14 صوتا في المجلس المؤلف من 15 عضوا.

وقال تونر "لم يكن هناك أي شيء قد أُعد مسبقا... هذا التحرك لم يكن بتدبير من الولايات المتحدة."

وكان مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة رون ديرمر اتهم الاثنين البيت الابيض ب "التآمر" على اسرائيل في مجلس الامن.

وقال رون دريمر في مقابلة مع محطة "سي ان ان" ان حكومته ستنشر ادلة على المناورة الاميركية في الوقت المناسب.

وقال "الشنيع في الامر ان الولايات المتحدة كانت وراء تلك المؤامرة. اعتقد انه كان يوما حزينا جدا، صفحة مخجلة حقا"، مضيفا ان "حكومة اسرائيل خاب املها تماما" من موقف واشنطن.

واضاف "لدينا دليل واضح على ذلك. سنقدم الدليل الى الادارة الجديدة عبر القنوات المناسبة. واذا ارادوا اطلاع الاميركيين عليه يمكنهم ذلك".

واتهم دريمر ادارة اوباما بمساعدة الفلسطينيين "في شن حرب دبلوماسية وقانونية ضد اسرائيل". وقال "انهم لا يريدون التفاوض من اجل السلام معنا، ولهذا تجنبوا التفاوض لثماني سنوات".

واضاف "ما الذي يريده الفلسطينيون؟ ما يريدونه هو لوم اسرائيل على غياب السلام وتدويل النزاع. ما فعله هذا القرار هو اعطاء الفلسطينيين الذخيرة في حربهم الدبلوماسية والقانونية ضد اسرائيل، والولايات المتحدة لم تكتف بعدم وقفه، وانما كانت وراءه".

ويطالب القرار الدولي اسرائيل بأن "توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية" ويؤكد ان المستوطنات "ليس لها شرعية قانونية".

وللمرة الاولى منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار بينما كانت تساند اسرائيل في هذا الملف البالغ الحساسية. وسمح امتناعها عن التصويت باقراره.

واستدعى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السفير الاميركي دانيال شابيرو الاحد بدون ان يرشح شيء عن فحوى اللقاء. وقالت صحيفة هآرتس ان استدعاء السفير الاميركي امر "غير مألوف".