بحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في أبو ظبي سبل توحيد أطياف المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه الرياض منتصف ديسمبر المقبل.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، جرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون والشراكات الاستراتيجية القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين. وتناول اللقاء - الذي حضره نائب مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان - أبرز قضايا المنطقة وتبادلا الرأي ووجهات النظر حولها. وقالت الوكالة إن كيري أطلع الشيخ محمد بن زايد على نتائج المحادثات التي عقدت مؤخرا في فيينا حول الأزمة السورية والاتصالات التي أجرتها واشنطن مع حلفائها بشأن الأفكار والحلول التي تهدف إلى وضع حد لهذه الأزمة الإنسانية والسياسية والأمنية. وتطرق الحديث إلى جهود التحالف الدولي في محاربة التطرف والإرهاب. وأكدا في هذا الصدد أهمية التنسيق والتعاون والتشاور بخصوص تكثيف الجهود في محاربة التنظيمات الإرهابية بآليات فاعلة ومؤثرة وتحقق أهدافها. وأكد الجانبان في ختام اللقاء أهمية مواصلة دعم الجهود الإقليمية خاصة في اليمن وسوريا وليبيا وعملية السلام في الشرق الأوسط والمساعي الدولية في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
ويجري كيري الاثنين 23 نوفمبر/تشرين الثاني محادثات مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار بمن فيهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لبحث هذه المسألة تمهيدا لإطلاق مفاوضات تسوية شاملة تم الاتفاق عليها في مؤتمر فيينا مؤخرا.
إذ توصلت الدول الكبرى في فيينا منتصف نوفمبر الجاري إلى اتفاق ينص على وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات يشارك فيها السوريون في الداخل والخارج وصياغة دستور جديد للبلاد.
وفيما يخص مؤتمر الرياض، فقد أعلن عبد الله المعلمي مندوب السعودية في الأمم المتحدة أن "السعودية حريصة على لم شمل المعارضة السورية ومساعدتها على التقدم بكلمة واحدة وموقف موحد".
وأضاف أن المؤتمر سيشمل "كل أطياف المعارضة" بما في ذلك شخصيات من الداخل السوري.