واشنطن لا تزال تعارض التعاون لكنها ترحب باي ضربة ايرانية لداعش

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2014 - 09:48 GMT
وزير الخارجية الاميركي جون كيري
وزير الخارجية الاميركي جون كيري

جددت واشنطن التأكيد على سياسة سياستها الرافضة للتعاون مع إيران في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية، لكنها اعتبرت ان اي ضربة عسكرية ايرانية للتنظيمفي العراق ستكون "ايجابية".
وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض "في المرحلة الحالية لم تتغير تقديراتنا بشأن دواعي التعاون مع الإيرانيين. لن نفعل هذا."
قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان اي ضربة عسكرية ايرانية لتنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق ستكون "ايجابية" بعد ان اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان ايران وجهت غارات جوية للتنظيم المتطرف.
واضاف "اذا كانت ايران تهاجم (الدولة الاسلامية) في مكان ما، واذا كان هذا الهجوم محصورا بالدولة الاسلامية، ولذلك تاثير، سيكون اذن تاثيرا واضحا ايجابيا".
ورفض كيري تاكيد الغارات او نفيها قائلا "لا اريد القيام باعلان للنفي او التاكيد .هذا الامر يعود اليهم او للعراقيين اذا كان ذلك قد حصل".
واعلن البنتاغون الثلاثاء ان مقاتلات ايرانية شنت ضربات على جهاديي الدولة الاسلامية في شرق العراق في الايام الاخيرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جون كيربي "لدينا مؤشرات الى انهم (الايرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم اف-4 خلال الايام الاخيرة".
لكن كيري شدد على ان الولايات المتحدة التي شنت الف ضربة جوية في العراق وسوريا منذ اب/اغسطس الماضي لا تنسق تحركها العسكري مع ايران.
واوضح في هذا السياق "ننسق عملياتنا مع الحكومة العراقية ولا تغيير في سياستنا من حيث عدم التنسيق مع طهران (...) الامر يعود للعراقيين لتجنب اي صدام في المنطقة بين الطائرات التي تشن الضربات.