قال مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يخشى ألا يسمح ترامب لخلفه بتولي مقاليد الحكم سلميا إذا خسر انتخابات الرئاسة عام 2020.
وقال كوهين في ختام شهادته أمام لجنة الإشراف بمجلس النواب يوم الأربعاء “بالنظر إلى خبرتي في العمل مع السيد ترامب، فإنني أخشى ألا يكون هناك انتقال سلمي للسلطة مطلقا إذا خسر الانتخابات في 2020”.
ومضى قائلا إن قلقه بشأن انتقال السلطة في 2020 هو “السبب في موافقتي على أن أمثل أمامكم”.
وأضاف “اعترفت بأنني ارتكبت أخطاء وتحملت مسؤوليتها علنا وتحت القسم لكن الصمت والتواطؤ في وجه التدمير اليومي لأبسط أعرافنا وتعاملنا المتحضر مع بعضنا البعض لن يكون واحدا (من هذه الأخطاء)”.
وأردف كوهين الذي قال يوما إنه على استعداد “لتلقي رصاصة” بدلا من ترامب “فعلت أشياء وتصرفت بشكل غير ملائم وبطلب من السيد ترامب في بعض الأوقات. نفذت طلباته بطاعة عمياء. ولائي للسيد ترامب كلفني كل شيء: سعادة أسرتي وصداقاتي ورخصة مزاولتي المحاماة وشركتي ومصدر رزقي وشرفي وسمعتي.. وقريبا سيكلفني حريتي. وأنا لن أقف مكتوف اليدين ولن أصمت وأدعه يفعل هذا بالبلد أيضا”.
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محاميه الشخصي السابق مايكل كوهين كذب “كثيرا” في شهاداته أمام جلسة استماع في الكونغرس في واشنطن لكنه قال الحقيقة عندما تحدث عن عدم وجود تواطؤ مع روسيا.
وأدلى كوهين بشهادته الأربعاء ووصف ترامب بأنه “محتال” كان على علم مسبق بتسريب رسائل بريد إلكتروني تهدف للإضرار بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة عام 2016.
ووصف ترامب شهادة كوهين بأنها “مخزية”. وقال في مؤتمر صحافي في فيتنام بعد ثاني اجتماع له مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون “لقد كذب كثيرا”.
وأضاف “شيء واحد فقط لم يكذب بشأنه عندما قال لا يوجد تواطؤ”.
