كوشنير يعتزم التوجه الى رواندا "باسرع وقت"

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2007 - 11:34 GMT
البوابة
البوابة
اعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الاربعاء عزمه التوجه "باسرع وقت" الى رواندا التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا في تشرين الثاني/نوفمبر 2006.

وقال كوشنير "اعتقد انني ساذهب الى هناك ليس على الفور او غدا لكن باسرع وقت عندما يسوى عدد معين من الامور". واضاف "آمل ان نتمكن من اقامة علاقات مبنية على الثقة بين البلدين".

وكانت وزيرة الدولة الرواندية للتعاون الاقليمي روزماري موسيمينالي صرحت لوكالة فرانس برس ان وزير الخارجية الفرنسي "سيزور رواندا وذلك بعد اتصال هاتفي اجراه مع رئيس الدولة الرواندي" مضيفة "لا نملك حاليا اي ايضاحات حول موعد الزيارة لكن تم تأكيدها بعد الاتصال".

وقطعت كيغالي علاقاتها الدبلوماسية مع باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 اثر صدور مذكرات توقيف في حق قريبين من الرئيس الرواندي بول كاغامي في اطار التحقيق الفرنسي في الاعتداء في السادس من نيسان/ابريل 1994 على رئيس الدولة الرواندي آنذاك جوفينال هابياريمانا.

وتلت ذلك الاغتيال عملية الابادة في رواندا التي ادت الى مقتل حوالى 800 الف شخص بحسب الامم المتحدة.

وقالت المسؤولة الرواندية ان بلادها "مستعدة لاقامة علاقات جيدة مع فرنسا لكننا نطالب بحل كل المسائل التي تسببت بالقطيعة قبل ذلك. نرغب بتعاون شفاف" مطالبة باريس بتسليم رواندا مشاركين في الابادة انتقلوا الى فرنسا.

كما دعت فرنسا الى الاعتراف بتورطها في الابادة في 1994. وتتهم كيغالي فرنسا بدعم القوات التي نفذت مجازر الامر الذي تنفيه فرنسا.