خبر عاجل

كوريون شماليون يلجأون لمدرسة يابانية في بكين

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2004 - 02:17 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسئول بوزارة الخارجية اليابانية أن سبعة أشخاص، يعتقد أنهم فروا من كوريا الشمالية، سعوا للجوء في مدرسة يابانية في بكين اليوم الجمعة.

وأضاف المسئول أن الاشخاص السبعة نقلوا إلى السفارة اليابانية في العاصمة الصينية بعد أن اقتحموا المدرسة، وأنهم يخضعون للاستجواب.

وقال المسؤول إننا نتحقق من هويتهم في السفارة اليابانية في بكين، دون أن يذكر تفاصيل أخرى.

وذكرت وزارة الخارجية اليايانية أنها وافقت عل بقاء اللاجئين داخل مبنى السفارة.وكان اللاجئون يحملون ورقة بيضاء مدون عليها رغبتهم في الحصول على مساعدة للرحيل إلى كوريا الجنوبية.

وتمثل الحادثة الثالثة من نوعها خلال عام، حيث دأب لاجئون من كوريا الشمالية على اقتحام مقار لبعثات يابانية طلبا للمساعدة.

وفي ايلول/سبتمبر الماضي، سعت مجموعة من 29 كوريا شماليا للجوء في نفس المدرسة اليابانية في بكين.

وفي ذات الشهر أيضا، تسلق 44 لاجئا من كوريا الشمالية أسوار السفارة الكندية في بكين، وطلبوا اللجوء.

وقال متحدث باسم السفارة الكندية في بكين في مؤخرا إن اللاجئين لا يزالون بداخل السفارة حتى الآن.

ويقول موظفو معونات إن حوالي 500 ألف لاجيء كوري شمالي مختبئون في الصين، نقلا عن رويترز.

وعام 2003، بلغ عدد الفارين من النظام القمعي والمجاعات في كوريا الشمالية 1285 مقابل 1140 عام 2002.

ويحاول اللاجئون الوصول إلى كوريا الجنوبية عبر اقتحام مقار بعثات دبلوماسية لدول أجنبية في الصين.

ويطلب عدد من لاجئي كوريا الشمالية التوجه إلى اليابان أيضا، في ظل علاقات متوترة بين اليابان وكوريا الشمالية على خلفية قضايا المواطنيين اليابانيين الذين تم خطفهم في السبعينيات والثمانينيات من قبل النظام الحاكم في كوريا الشمالية، بزعم استخدامهم في تعليم جواسيس كوريا الشمالية عن تفاصيل الحياة اليابانية.

وقد سلمت كوريا الشمالية في وقت سابق عظاما بشرية لليابان ثبت من التحليل أنها خاصة بمواطنين يابانيين اثنين خطفا من اليابان وقتلا في كوريا الشمالية.

وفي مطلع الأسبوع الحالي، حذرت كوريا الشمالية اليابان من فرض عقوبات اقتصادية من قبل الأخيرة على الأولى، مؤكدة أنها ستعتبر ذلك بمثابة إعلان حرب، ويأتي ذلك في ثنايا التراشق الإعلامي بين الدولتين.