أكدت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية اليوم السبت ان الولايات المتحدة تعد لشن هجوم وقائي ضدها وأكدت بيونغ يانغ انه لا يمكن الفصل بين التجارب النووية الكورية الشمالية وبين محادثات حول برنامجها النووي.واتهمت الوكالة واشنطن بالكذب عندما اعربت عن نيتها ايجاد حل للازمة عبر التفاوض.
وقالت كل الوقائع تثبت ان كلام ادارة بوش بشأن تسوية تفاوضية للمسألة النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة مجرد كذب وان واشنطن تحاول بكل الوسائل انهاء استعداداتها لشن هجوم وقائي ضد كوريا الشمالية.
كما تتهم كوريا الشمالية الولايات المتحدة بانها قررت نشر 15 مدمرة من فئة ايجيس مجهزة بانظمة اعتراض للصواريخ فائقة الحداثة في البحر الشرقي (بحر اليابان) مع حلول العام 2006.
وتعتبر بيونغ يانغ ان واشنطن تعمل بذلك على نقل قواتها المسلحة نحو مناطق عملانية لشن حرب عدوانية.
ونقلت الوكالة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله ردا على سؤال حول التجارب النووية التي تجريها كوريا الجنوبية ان بلاده مجبرة على ربط هذه الحادثة بعقد محادثات سداسية.
واعترفت سيول مؤخرا باجراء تجارب باليورانيوم المخصب في 2000 واخرى بالبلوتونيوم في الثمانينات.
ومن المتوقع مبدئيا اجراء جولة رابعة من المحادثات حول برنامج بيونغ يانغ النووي قبل نهاية الشهر في بكين بين الكوريتين واليابان والولايات المتحدة والصين وروسيا.
وقد وصل وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية بيل راميل الى بيونغ يانغ اليوم السبت في محاولة لاقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.
كما يزور المسؤول الصيني في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني لي شانغشون البلاد لاربعة ايام.
وتفضل الصين، الحليفة لبيونغ يانغ، ان تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الاسلحة النووية مع ابداء تفهمها في الوقت نفسه لقلق كوريا الشمالية على امنها.
