كوريا الشمالية تأمل في استئناف المفاوضات السداسية

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2006 - 12:43 GMT
البوابة
البوابة

اعلن نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر الكسييف لدى عودته من بيونغ يانغ ان كوريا الشمالية تامل في استئناف المحادثات السداسية حول اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية وانها ستبت في مشاركتها فيها بعد دراسة عقوبات الامم المتحدة. وصرح الكسييف في بكين لوكالة روسية ان كوريا الشمالية تعرب عن رغبتها في استئناف المفاوضات السداسية (الصين والكوريتان والولايات المتحدة واليابان وروسيا) لكنه شخصيا لا يعلق آمالا كبيرة على هذه المسألة. وكانت بيونغ يانغ انسحبت من هذه المفاوضات في تشرين الثاني/نوفمبر 2005. ونقلت وكالة ريا نوفوستي على الكسييف قوله "قالوا انهم لن يتخذوا قرارا حول نشاطاتهم الا بعد النظر في قرار الامم المتحد لا سيما ما يخص استئناف المفاوضات السداسية".

وقال لانترفاكس ان "الجانب الكوري الشمالي اشار مرارا الى ان المفاوضات السداسية يجب ان تستمر وانه لا يرفضها وان هدف المحادثات اخلاء شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل من الاسلحة النووية ما زال قائما". واجرى نائب الوزير الذي قاد الوفد الروسي في المفاوضات السداسية، محادثات في بيونغ يانغ مع نظيره الكوري الشمالي كيم كي كوان. وقال الكسيف الذي سيتوجه بعد ذلك الى سيول انه "متشائم الى حد ما" بشان استئناف المفاوضات.

وتابع "انهم يقولون انهم لن يقرروا ما سيفعلون الا بعد تحليل قرار الامم المتحدة بما في ذلك استئناف المناقشات في المستقبل القريب".

وفرض مجلس الامن الدولي امس السبت عقوبات اقتصادية وتجارية على كوريا الشمالية بعد التجربة النووية التي اجرتها الاثنين ودعاها الى الكف عن اي تجربة جديدة والعودة الى المفاوضات السداسية.

ونقلت ريا نوفوستي عن الكسييف قوله ان "زملائي الكوريين الشماليين اكدوا مرارا ان بيونغ يانغ لن تنقل باي حال من الاحوال قدراتها النووية لاي بلد اخر وانها لن تستخدمها ضد اي كان". واوضح ان بيونغ يانغ "مستعدة لان تناقش بشكل بناء" سبل اخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. واضاف ان قرار الامم المتحدة "يعكس بشكل ملائم رد الاسرة الدولية على ما جرى". ويقول النظام الشيوعي في كوريا الشمالية، البلد الذي يعتبر من افقر البلدان في العالم، انه في حاجة لامتلاك اسلحة نووية للدفاع عن نفسه من الولايات المتحدة التي يتهمها بالسعي الى قلب النظام. وقد الحت روسيا والصين المجاورتان كي لا ينص قرار الامم المتحدة على استخدام القوة وان تكون العقوبات محدودة زمنيا. ووصف وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف السبت التجربة النووية التي قامت بها كوريا الشمالية بانها "عار" مؤكدا انه رغم عدم تعرض روسيا والصين لاي اضرار بيئية فان ليس ثمة اي ضمان لحصول ذلك في المستقبل.

وقال ايفانوف "ليس هناك ضمانات بان تكرار انفجارات من هذا القبيل لن يكون لها انعكاسات بيئية خطيرة على سكان روسيا والصين".

وتتقاسم روسيا 18 كلم فقط من الحدود مع كوريا الشمالية في ولاية بريمورسكي حيث وقعت تظاهرة طلبة احتجاجا على التجربة النووية الكورية الشمالية الاسبوع الماضي في فلاديفوستوك.